Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

تحتاج العلاقة بين الرجل والمرأة إلى بذل جهد كبير لإنجاحها، ولعلّ العلاقة الجنسية من أهم الجوانب التي تتطلب رعاية وجهداً مشتركاً، وفي كثير من الأحيان يتحول الجنس بين الزوجين إلى مسألةٍ عاديةٍ أو عابرة، أو روتينية، الأمر الذي يعمل مع الوقت على تجريد هذه العلاقة الحيوية من خصوصيتها ومتعتها للطرفين.
ثمة عادات وعوامل عديدة قد تؤثر سلباً في علاقتك الجنسية وتسلبها إثارتها ومتعتها، وتحولها إلى مجرد روتين وأحياناً إلى عبء، بالنسبة لأحد الطرفين أو كلاهما. ومع الوقت، تنطفئ الرغبة الجنسية، وتتحول العلاقة إلى عملية آلية بحتة.

فكيف يمكن أن نعيد علاقتنا الجنسية إلى مسارها؟ وكيف نشعل نار الرغبة فيها ونؤججها بعد فتور؟

لا بد أن نحذر من الوقوع في فخ بعض العادات السيئة التي تؤثر على هذه العلاقة، والتي يمكن أن نجملها في خمس عادات.

فلنتعرف عليها معاً:

البقاء على الوضعية ذاتها: نتفهّم ارتياحك لوضعية معينة أثناء ممارسة الجنس، لكن الخبراء يقولون إنه لا بدّ من كسر الروتين لاحقاً. فالبقاء على وضعية معينة دون تغيير من شأنه أن يحرمك من تجربة متعة جديدة، لا سيما وأن رغبة المرأة تتغيّر وفقاً للعمر والظروف، ما يجعل من التنويع في الوضعيات الجنسية ضرورة.

لذا، يجب أن نطلق العنان لمخيّلتنا ورغباتنا، ولا بأس من مطالعة بعض المصادر التي تقترح وضعيات جنسية جديدة.

السماح للأطفال بالنوم في غرفتك: بعض الآباء يستسلمون لرغبة أطفالهم الملحة بأن يندسوا إلى جانبهم في فراش الزوجية. لكن هذا أكبر خطأ للزوجين وللأطفال.

فوجود الأطفال معك في غرفة نومك يفرض عليك التحفظ في كل شيء. لعل من الأفضل التعامل بصرامة مع الصغار وعدم السماح لهم بمشاركتكما السرير، تحت أي ظرف.

ومن المهم إشعارهم بأن ثمة حياة خاصة للوالدين في غرفة النوم. لعلّ هذه الجزئية خاصة بالأمهات على وجه التحديد: حتى تكوني أماً سعيدة وامرأة راضية، عليكِ إيلاء حياتكِ الجنسية الأهمية ذاتها التي تولينها للأطفال والمهام المنزلية.

ممارسة الجنس في الوقت ذاته يومياً: معظم الناس يمارسون الجنس ليلاً، كما لو أنه مرتبط بالنوم بالضرورة. لكن هذا الأمر كفيل بأن يحوّل العلاقة إلى روتين ممل أو يجعلها مرتبطة بآخر اليوم، الأمر الذي يجعلها أحياناً عبئاً، خاصة بعد يوم عمل طويل.

قد تُفاجئين عزيزتي إذا عرفت أن بدء النهار بممارسة الجنس أمر ممتاز ويمنح الجسد قدراً كبيراً من الطاقة والحيوية.

قد لا يسمح وقتك في النهار بممارسة الجنس، لكن بالتأكيد ثمة أيام يمكن فيها القيام بذلك.

من شأن تغيير توقيت الممارسة الجنسية، أو عدم الثبات على وقت بعينه، أن يضفي جرعة إثارة على علاقتك.

ثم إن ممارسة الجنس في النهار يبدو كما لو أنه مختلس، الأمر الذي يجعل الإثارة مضاعفة أكثر.

عدم إخبار شريكك كم كان الأمر مثيراً: معظم النساء، في ثقافتنا المحافظة، يخجلن من الحديث عن الجنس حتى مع أزواجهن. وكثيراً ما تخجل المرأة من أن تخبر شريك حياتها كم استمتعت حين مارست الجنس بطريقة معينة دوناً عن الأخرى.

إن الجنس أمر مثير، لكن الحديث بشأنه يزيده روعة وجاذبية. لذا أخبري عزيزتي زوجك كم كان الأمر رائعاً مثلاً في الليلة الماضية.

وحتى الزوج عليه أن يشارك زوجته صراحة مشاعره في هذا الخصوص، فهذا الأمر سيسهم في إثراء حياتك الجنسية ويعمل على تقوية العلاقة بين الزوجين وتعزيز الحميمية بينهما.

ترك زمام المبادرة بيد طرف واحد: مما لا شك فيه أن الرغبة الجنسية بين الزوجين لا تكون دوماً متكافئة، فالرغبة لدى أحدهما تفوق الآخر. لكن هذا لا يعني أن يبقى زمام المبادرة بيد أحدهما فقط. على كلا الطرفين أن يبادرا بالتعبير عن رغبتهما، وعدم انتظار الآخر كي يبادر أو يطلب.

فمن شأن المبادرة إشعار الطرف الآخر بأنه مثير ومميز. وأجمل شيء أن يَشعر الزوج أن زوجته تطلبه وترغب به، تماماً كما يُشعر الزوج زوجته بأنها مرغوبة.

عن الكاتب

الوطنية 24

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

Ouled berhil – أولاد برحيل- 24 – جريدة إلكترونية مغربية