Header Ads

أبرز اهتمامات صحف شمال أوروبا 08 غشت 2017

كوبنهاغن, 08-08-2017  -   تركزت اهتمامات صحف شمال أوروبا،يوم الثلاثاء، بالخصوص، حول العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، وتدبير ملف الهجرة، والوضع السياسي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مواضيع محلية ودولية أخرى.
ففي فنلندا، تطرقت صحيفة (هلسنكن سانومات) إلى تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية.
وأكدت أن الصين وروسيا، أقرب حليفين لبيونغ يانغ، قد يطبقان أيضا قرار فرض قيود على الصادرات المفروضة على كوريا الشمالية.
واعتبرت أن الإجماع الذي ساد داخل مجلس الأمن الدولي يرجع إلى التخوف من قيام الولايات المتحدة الأمريكية بضربة محتملة ضد كوريا الشمالية.
وأكدت أنه على الرغم من أن العقوبات الاقتصادية لا تحول دون توقف النظام الكوري الشمالي عن مواصلة تطبيق برنامجه النووي، فإن هذا التصويت يدل على أن القوى الكبرى قد أدركت أن إدارة دونالد ترامب على استعداد للقيام بضربة استباقية ضد كوريا الشمالية.
وأشارت إلى أن هذا الاحتمال كان قريبا أكثر من أي وقت مضى، معتبرة أن من شأن أي هجوم من هذا القبيل أن يهدد حياة الملايين من الأشخاص.
وعلى صعيد آخر، ذكرت صحيفة (اكسبريسن) السويدية بقرار إيطاليا محاربة النشاط الإجرامي للمتاجرين بالبشر عن طريق القيام بتدخل عسكري قبالة الساحل الليبي.
وأكدت الصحيفة أنه ينبغي أن يتم القيام بهذه المهمة البحرية الإيطالية تحت قيادة وتنسيق الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن هذه المبادرة ستشكل نجاحا للسياسة الخارجية الأوروبية وعملا ملموسا ضمن التضامن مع إيطاليا، التي تواجه تحدي وصول نحو 200 ألف مهاجر سنويا.
وفي لاتفيا، اهتمت صحيفة (نيالكاريغا) بالمحاولة الجديدة لشركة "ليدل" بالتوسع في السوق اللاتفية، وذلك بعد عشر سنوات على فشل أول سلسلة للأسواق الممتازة في هذه الدولة الصغيرة الواقعة بمنطقة البلطيق.
وعبرت الصحيفة عن الأمل في أن يعزز وصول هذه المؤسسة الكبيرة المتخصصة في المواد الغذائية إلى لاتفيا النشاط المرتبط بتجارة التجزئة الغذائية في البلاد.
وشددت على أن القطاع الوطني غير قادر على إحداث تغييرات جوهرية، ولهذا فإنه من الجيد أن تستثمر سلسلة تجارية أوروبية في البلاد.
وأشارت إلى أنه يمكن أن تشكل "ليدل" عاملا مهما لتحقيق المنافسة وتهيئة الظروف لكي يصبح النظام التجاري في لاتفيا أكثر عدلا.
وأكدت، في هذا الصدد، أن جزءا من سكان جنوب لاتفيا يقومون بالتسوق وبشكل منتظم لدى محلات "ليدل" التي توجد في ليتوانيا المجاورة.
وفي النرويج، اهتمت صحيفة (داغسافيسن) بالوضع السياسي في الولايات المتحدة في ضوء التجاذب بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري والاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن المنتمين للحزب الديمقراطي يأملون في استمرار تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب لضمان فوزهم في الانتخابات التشريعية التي تنظم خلال سنة 2018.
وأشارت إلى أن الانتخابات المقبلة ستشهد تنافسا حادا، متوقعة أن تشكل فترة ما بعد تولي دونالد ترامب للرئاسة في البلاد وأداؤه غير المقنع عاملا في تراجع شعبيته ونتائج حزبه في الانتخابات المقبلة.
وأبرزت أن هناك معطى سياسيا دائما يؤكد أن أي انتخابات تنظم خلال فترة حكم رئيس معين "فإنه لا يحظى فيها بالشعبية المطلوبة".
وشددت على أن الموعد الانتخابي المقبل يمثل بالنسبة للديمقراطيين محطة لتحقيق بعض أهدافهم، مبرزة أن هناك العديد من المؤشرات الدالة على أنه يمكن أن يصبح حقيقة واقعة، من ضمنها الاستعداد المبكر للحملة الانتخابية.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.