Header Ads

بين الاعتِزال ومُواصلة المسَار والإِصابات المتكرّرة.. أيْن اختفَى نجومُ المنتَخب المَغربي لسنة 2004؟

بين الاعتِزال ومُواصلة المسَار والإِصابات المتكرّرة.. أيْن اختفَى نجومُ المنتَخب المَغربي لسنة 2004؟
جيل المنتخب المغربي لسنة 2004 بقيادة الناخب الوطني بادو الزاكي لا يمكن أن ينساه المغاربة، وذلك بفضل ما قدّمه في نسخة تونس آنذاك، إذ فاجأ الجميع وبلغ نهائي البطولة بعناصر تستدعى لأوّل مرّة ولم يكن أي أحد يثق فيها، كما أنها ظلت مع الفريق الوطني لسنوات بعدما باتت نواة الفريق الوطني.
منذ ذلك الحين، تغيّرت مجموعة من المعطيات وغاب البعض بسبب إما الإصابة أو بسبب اختيار غير صائب أدى بهم إلى مستقبل غامض، في حين اختار البعض الآخر الاعتزال والتوجّه للتدريب أو لتولي منصب مهم في الجامعة الملكية لكرة القدم.
قائد "الأسود" يستغل سيرته الجيّدة ويلج جامعة الكرة وفوهامي مدرّب لحرّاس الأولمبي
قاد نور الدين نيبت، عميد المنتخب الوطني سنة 2004، دفاع الفريق الوطني باستماتة وقدّم بطولة جيّدة رغم غيابه عن مباراة النهائي لتلقيه بطاقتين صفراوين، إلا أنه وضع حدا لمسيرته مع "الأسود" بعد سوء تفاهم مع الزاكي، ثم قرّر بعد سنوات ولوج الجامعة الملكية لكرة القدم من خلال منصب عضو في مكتبها المديري، كما كانت آخر أعماله هي مرافقة الناخب الوطني هيرفي رونار إلى إيطاليا من أجل إقناع المدافع مهدي بنعطية للعودة إلى صفوف المنتخب المغربي بعد إعلانه الاعتزال دوليا، ليتراجع الأخير ويوافق على المشاركة في تصفيات كأس العالم المقبلة.
حارس المنتخب الرسمي آنذاك، خالد فوهامي، قرّر بدوره أن يبقى قريبا من محيط المنتخب وخاض مجموعة من الدورات التدريبية للحصول على دبلوم التدريب، وبالفعل، فقد اختارته الجامعة ليكون مدرّبا لحراس المنتخب الأولمبي، ومن بين آخر إنجازاته، التتويج بالميدالية الذهبية للألعاب الفركوفونية في الكوت ديفوار.
الزايري لعب بمستقبله ليقوده إلى إندونيسيا وتعنّت الشماخ جعله لاعبا عاديا
تنبّأ الجميع بمستقبل زاهر لمجموعة من اللاعبين في تلك البطولة، ومن بين أبرز الأسماء التي لم تتمكّن من مواصلة الخط التصاعدي في تلك الفترة، اللاعب جواد الزايري، صاحب الهدف الثالث والحاسم في شباك الجزائر في ربع النهائي، إذ لم يحالفه الحظ في إثبات ذاته في أحد الفرق، لتقوده الصدف في آخر مساره إلى التوقيع لفريق "جاكارتا" الممارس في الدوري الإندونيسي، وهو نفس سيناريو المهاجم السابق مروان الشماخ، الذي أدّت أفعاله السلبية إلى مغادرة إنجلترا بعد أن كان لاعبا في صفوف "أرسنال" العريق، إلا أن خلافه معه جعله يغادر نحو فريق آخر دون أن يتمكّن من إقناعه بمؤهلاته وهو الآن بصدد البحث عن فريق جديد، والأقرب هو انتقاله إلى أحد الفرق التركية.
الركراكي أفضل المدربين المغاربة وخرجة في خبر كان
وعكس الزايري والشماخ، اختار وليد الركراكي تسطير طموحاته وأهدافه بعد الاعتزال، إذ فضّل المدافع الأيمن أن يتّجه لتسخير مهاراته وتعلّماته وتجربته السابقة من أجل التتويج بالألقاب إطارا ومدرّبا محليا، وهو ما نجح فيه بإهداء لقب البطولة لفريقه الفتح الرياضي لأول مرة منذ تأسيسه سنة 2016 ولقب كأس العرش قبلها بسنة، بعناصر شابة وبأسلوب لعب احترمه حتى الخصوم، ليتوّج في عدّة مناسبات أفضل مدرّب محلي في البطولة الاحترافية.
رغم أن حسين خرجة كان آخر لاعبي جيل 2004، وقاد الفريق الوطني في منافسات كأس إفريقيا 2012، إلا أن اللاعب انقطعت أخباره في السنوات الأخيرة، بعد مجاورته "ستيوا بوخاريست" الذي كان آخر فريق لعب له بعد تجارب متعدّدة مع كل من "سوشو" الفرنسي و"العربي" القطري وكذا "فيورينتينا" و"إنتر ميلان" الإيطاليين.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.