Header Ads

الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب يؤكد العلاقة الاستراتيجية القائمة بين المملكة والدول الإفريقية (جامعي) 21 غشت 2017

الخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب يؤكد العلاقة الاستراتيجية القائمة بين المملكة والدول الإفريقية (جامعي) 21 غشت 2017 نسخة للطبع الرباط  -   قال أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال بالرباط، السيد طاهر بحبوحي، إن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الأحد إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال64 لثورة الملك والشعب، يؤكد العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين المملكة المغربية والدول الإفريقية. وأوضح السيد بحبوحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الروابط التي تجمع بين المملكة المغربية والدول الإفريقية ليست مجرد علاقات دبلوماسية فقط، وإنما علاقات تاريخية عميقة ومهمة. وأبرز أن العلاقة التي تربط المملكة بمجالها الإقليمي والدولي لها تأثير مباشر على القضايا الداخلية للمغرب، مشيرا إلى أن الشراكة الاقتصادية والمبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا تعود بالنفع سواء على الاقتصاد الوطني أو دول القارة الإفريقية. وأضاف أن الخطاب الملكي، الذي تركز بالتحديد حول السياسة الخارجية، من شأنه أن يشكل تحولا نوعيا في التعامل مع القضايا الوطنية على المستويين الداخلي والخارجي. وأشار الأستاذ بحبوحي، من ناحية أخرى، إلى أن الخطاب الملكي سلط أيضا الضوء على العبر المستخلصة من ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها "محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن ليصل إلى أعماق إفريقيا".
الرباط  -   قال أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال بالرباط، السيد طاهر بحبوحي، إن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الأحد إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال64 لثورة الملك والشعب، يؤكد العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين المملكة المغربية والدول الإفريقية.
وأوضح السيد بحبوحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الروابط التي تجمع بين المملكة المغربية والدول الإفريقية ليست مجرد علاقات دبلوماسية فقط، وإنما علاقات تاريخية عميقة ومهمة.
وأبرز أن العلاقة التي تربط المملكة بمجالها الإقليمي والدولي لها تأثير مباشر على القضايا الداخلية للمغرب، مشيرا إلى أن الشراكة الاقتصادية والمبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا تعود بالنفع سواء على الاقتصاد الوطني أو دول القارة الإفريقية.
وأضاف أن الخطاب الملكي، الذي تركز بالتحديد حول السياسة الخارجية، من شأنه أن يشكل تحولا نوعيا في التعامل مع القضايا الوطنية على المستويين الداخلي والخارجي.
وأشار الأستاذ بحبوحي، من ناحية أخرى، إلى أن الخطاب الملكي سلط أيضا الضوء على العبر المستخلصة من ذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها "محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن ليصل إلى أعماق إفريقيا".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.