Header Ads

مهرجان السعيدية السينمائي .. "سينما بلا حدود" في شوارع المدينة 21 غشت 2017من قبل : أجرى الحديث : سمير بنحطة

السعيدية  -   يراهن مهرجان السعيدية السينمائي (23 – 27 غشت الجاري)، الذي يرفع شعار "سينما بلا حدود"، على تقديم فرجة سينمائية تنتقل إلى الناس حيث كانوا في شوارع السعيدية، كما في فضاءاتها السياحية الجميلة.
 مهرجان السعيدية السينمائي .. سينما بلا حدود في شوارع المدينة

يراهن مهرجان السعيدية السينمائي (23 – 27 غشت الجاري)، الذي يرفع شعار "سينما بلا حدود"، على تقديم فرجة سينمائية تنتقل إلى الناس حيث كانوا في شوارع السعيدية، كما في فضاءاتها السياحية الجميلة.
  ويشارك في المسابقة الفنية للنسخة الثالثة لهذه التظاهرة السينمائية، التي تنظمها جمعية "الأمل للتعايش والتنمية"، 12 فيلما (6 أفلام طويلة و6 أفلام قصيرة) تتبارى على الظفر بجوائز المهرجان.
  ويسعى هذا الحدث الفني إلى تقريب السينما من الجمهور الواسع، لا سيما في ظل العزوف عن القاعات السينمائية. كما تطمح هذه التظاهرة إلى تقديم "سينما مفتوحة" على كل الناس في الهواء الطلق، كما في شاطئ السعيدية.
  ويعتبر مدير المهرجان بنيونس بحكاني، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "بيت القصيد أن نفعل سياسة القرب الثقافي (..)  أن يألف الزائر أو العابر لشوارع المدينة الشاشة الكبرى ويقف ليتفرج  (..)، نريد أن تكون السينما مفتوحة على كل الناس وتدخل في صميم حياتهم اليومية كأداة للتواصل الإنساني والفني والانفتاح الحضاري".
  وبحسب المتحدث فإن مهرجان "سينما بلا حدود" يعد أول مهرجان في المغرب والثاني على صعيد إفريقيا الذي "يذهب إلى الناس ويعرض الفرجة السينمائية".
  وقال "ما نصبو إليه أن تحتل الشاشات أكثر من مكان في كل شوارع المدينة. وأظن أنها الطريقة المثلى للتصالح من جديد مع السينما وإعادة الناس إلى قاعاتها"، مشيرا إلى أن المهرجان يتوخى اقتسام متعة الفرجة السينمائية مع سكان السعيدية والمصطافين والزوار في هذه المدينة السياحية الجميلة.
  وعلى الصعيد الفني، تسعى هذه التظاهرة الثقافية والفنية إلى استقطاب كبار المخرجين والفنانين في العالم.
  ويعتقد مدير المهرجان أن هذه الغايات تستحضر التحولات التي تشهدها الصناعة السينمائية، إذ "صارت مركز اقتصاد قوي يساهم في إبراز المواهب الفنية وتشغيل اليد العاملة وتوفير مناصب شغل للمبدعين والفنانين، كما هو الشأن في هوليوود وبوليوود".
  ويجزم بحكاني، في هذا الصدد، أن السعيدية تمتلك كل المقومات لاحتضان مهرجان ذي صيت عالمي، يكون قبلة لكثير من الفنانين المرموقين، لاسيما وأن "مارينا السعيدية تنافس أكبر المارينات في أوروبا".
  غير أنه سجل أن هذا الطموح "تتحكم فيه إكراهات مادية، نتجاوزها كل عام بعشق السينما والأمل في غد أفضل".
  وتتنافس على الظفر بجوائز المهرجان الأفلام الطويلة، "عائلتي بين أرضين" للمخرجة نادية حارك (المغرب-فرنسا)، و"في بلاد العجائب" لجيهان البحار (المغرب) و"حكايات قريتي" لكريم طرايدية (الجزائر)، و"أحلام واحة" لعزيز الخوادر (المغرب)، و"كرين كارد" لمريام كراوسهوب (هولندا - الولايات المتحدة الأمريكية)، و"رحلة خديجة" لطارق الإدريسي (المغرب – هولندا).
  كما تدخل غمار التباري على جوائز هذه التظاهرة السينمائية الأفلام القصيرة "سيث" لحفيظ ستيتو (بلجيكا)، و"إيما" لهشام الركراكي، و"تكيتا السوليما" لأيوب اليوسفي، و"أزمة" لعبد الإله زيرات، و"البهلوان" لهشام الوالي و"فرصة" لخالد الضواش (المغرب).
  وأكد بنيونس بحكاني، في هذا الصدد، أن هذه الدورة تراهن على تقديم الجودة والفرجة، مشيرا إلى أنه جرى اختيار  أفلام من مختلف الألوان.
  وعن المشاركة الواسعة لمخرجات سينمائيات في هذه التظاهرة السينمائية، قال مدير المهرجان "تواصلنا مع عدد واسع من المخرجين نساء ورجالا، وكل من تجاوب معنا وتواصل بفعالية رحبنا بمشاركته، ومن لم يفعل احترمناه وقدرنا ظروفه. ويبدو أن النساء كن أكثر تجاوبا  وتفاعلا".
  إلى ذلك، يطمح المنظمون، من وراء هذه التظاهرة الثقافية والفنية، إلى إشاعة الثقافة السينمائية بالجهة الشرقية ومدينة السعيدية، وربط الجسور والصلات، خصوصا بين مغاربة العالم وبلدهم، واستثمار السينما كأداة تواصل فعالة في تبليغ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والانخراط في التنمية.
  ويتخلل هذا المهرجان، الذي يحمل اسم الناقد السينمائي المرحوم نور الدين قشطي، تنظيم عدة ندوات ولقاءات تناقش قضايا ثقافية وفنية، من قبيل "الأدب والسينما"، و"الصورة في السينما المغربية"، و"الإعلام والسينما"، و"قضايا الهجرة ومغاربة العالم في السينما المغربية والعالمية".
  وينشط هذه الورشات السيناريست والكاتب الميلودي شغموم، وسعيد بنكراد وحسن البحراوي من جامعة محمد الخامس بالرباط، والإعلامية فاطمة لوكيلي، وكريمة الداغري من جامعة السربون وآخرون.
  وبحسب المنظمين، فقد تم اختيار أفلام ذات بعد فني كوني من المغرب وبلدان أوروبية وعربية سيجري عرضها في فضاء مفتوح لجمهور السعيدية، مع تنظيم لقاءات مفتوحة للتعريف بالمخرجين المغاربة والأجانب المشاركين في هذه الدورة التي تنظم تحت شعار "جميعا من أجل الإبداع المغربي".
  وتنظم هذه الدورة بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، والمركز السينمائي المغربي، ومجلس جهة الشرق، وشركة التنمية للسعيدية، والمجلس الإقليمي لبركان، والمجلس الجهوي للسياحة، وجماعة السعيدية وجماعة بركان.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.