Header Ads

اولادبرحيل24...البقالي حفظ ماء الوجه.. والغموض يلف مستقبل "أم الألعاب" المغربية

اولادبرحيل24...البقالي حفظ ماء الوجه.. والغموض يلف مستقبل "أم الألعاب" المغربية

اولادبرحيل24
أسدلت العاصمة البريطانية لندن، مساء أمس، الستار على فعاليات النسخة السادسة عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى، والتي جرت على مدى عشر أيام، وعرفت حلول المغرب في المركز 32 بسبورة الترتيب العام للميداليات، برصيد فضية واحدة، حصل عليها العداء سفيان البقالي في مسافة 3000متر موانع.
هذا، وبالإضافة إلى سفيان البقالي المتوج وصيفا لبطل العالم، تمكنت ثلاث أسماء من أصل 15 عداء وعداءة مغربية مثلت المنتخب الوطني في البطولة، من خوض الأدوار النهائية، ويتعلق الأمر بكل من فؤاد الكعام، الذي حل في المركز 11 لسباق 1500متر، وكل من رباب العرافي ومليكة عقاوي، اللتين حلتا، تواليا، في المركز الثامن والعاشر، في ذات المسافة.
فضية "القوى" المغربية اليتيمة في دورة "لندن" الأخيرة، وإن كانت ستعزز رصيد المشاركات في تاريخ بطولة العالم، لترتفع الغلة إلى 28 ميدالية (10ذهبيات، 12فضية وسبع نحاسيات)، فإنها لن تخفي الإخفاقات التي استمرت لأزيد من عقد من الزمن، خاصة مع غياب المغرب عن "بوديوم" مسافة 1500متر، فضلا عن عدم تحضير خلف يحملون المشعل في "عروس المسافات"، بالإضافة إلى النفور الملحوظ عن سباق 5000 متر و800 متر سيدات، على غير العادة لـ"أم الألعاب" الوطنية.
وفي انتظار ما ستحمله قادم الاستحقاقات، يتطلع المتتبع الرياضي الوطني إلى اعتماد القيمين على رياضة ألعاب القوى المغربية، على سياسة إعداد الخلف، خصوصا في ظل ميلاد بطل يدعى سفيان البقالي، ووجود أرضية خصبة من العدائين الواعدين، الذين بإمكانهم تحمل مسؤولية الدفاع عن القميص الوطني، إذا وفرت لهم أرضية وظروف مناسبة لصقل مواهبهم وتطوير مستواهم.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.