Header Ads

اولاد برحيل24..البحرين تسْتنزف "القوى" المغرِبية مِن أجْل صنَاعة مَجدٍ فِي "أم الألعاب"

اولاد برحيل24..البحرين تسْتنزف "القوى" المغرِبية مِن أجْل صنَاعة مَجدٍ فِي "أم الألعاب"
تتواصل سياسة الاتحاد البحريني لألعاب القوى في "خطف" المواهب المغربية، وكان آخر هذه الأسماء العداء المغربي ابراهيم أقشاب، الذي فضّل الدفاع عن ألوان المنتخب البحريني مستقبلا، مقابل عدم المشاركة بالقميص المغربي في بطولة العالم الجارية في لندن إلى غاية 14 غشت الجاري.
وأثار تخلّف أقشاب عن الالتحاق بالبعثة المغربية إلى لندن، وانسحابه من مرافقة زميليه عبد العاطي إيكيدير وفؤاد الكعام إلى تصفيات سباق 1500متر، جدلا واسعا لدى الرأي العام الرياضي الوطني، لاسيما أن الأخير أرجع قراره إلى رغبته في حمل الجنسية البحرينية والالتحاق بركب العدائين الذين اختاروا أموال الخليج، على غرار صديقه المقرّب الصديق ميخو، عداء 1500متر، المشارك أيضا في دورة "لندن2017".
وإن كان أغلب من اختاروا الهجرة إلى البحرين، يتذرّعون بـ "اللامبالاة والتهميش" اللذين يلاقونهما داخل المنتخب الوطني المغربي، على حد تعبيرهم، فإن السبب الرئيسي الذي دفع ميخو، أقشاب، وقبلهما البطل الأولمبي السابق رشيد رمزي، لا يعدو إلا أن يكون بحثا عن ظروف أرحب، في ظل الأموال الطائلة التي قد يجنونها من خلال حمل جنسية إحدى دول الخليج.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، قد أصدرت بلاغا، أعلنت من خلاله "محاربتها ظاهرة تجنيس العدائين المغاربة التي يقودها أحد الأسماء الذي كان ضمن الفريق الوطني لألعاب القوى خلال السنوات الماضية"، وهو ما أوّله البعض إلى اتهام خالد بولامي، العداء المغربي السابق، بضلوعه في مساعدة عدائين مغاربة في اكتساب جنسيات ثانية وتمثيل دول أخرى بدل المغرب في بطولات العالم الخاصَّة بألعاب القوى، بحكم اشتغاله مديرا لمدربي ألعاب القوى مع الاتحاد البحريني.
هذه الاتهامات، نفاها خالد بولامي، موضحا في اتصال مع "اولاد برحيل24" أنه ربط الاتصال بجامعة ألعاب القوى لاستفسارها حول الموضوع، قبل أن تنفي الأخيرة علاقته بالملف أو إشارتها إليه في البلاغ الذي أصدرته، مؤكّدا أنه يشتغل في البحرين منذ 16 عاما، وأنه على اطلاع مباشر بالمحاولات التي يقوم بها عدد من العدائين المغاربة لتغيير جنسياتهم الرياضية وتمثيل دول أخرى مثل البحرين، مشدِّدا في الآن ذاته على أنه لم ولن يخون وطنه.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.