Header Ads

“مراسلون بلا حدود” تطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين على خلفية حراك الريف

“مراسلون بلا حدود” تطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين على خلفية حراك الريف
ردّاً على ما اعتبرتها اتهامات وزارة الثقافة والاتصال المغربية بحقّ المنظمة، عادت “مراسلون بلا حدود” لتؤكد على صدقية المعلومات الواردة في البيانات الصحفية التي صدرت عنها مؤخراً بخصوص انتهاكات حرية الوصول إلى المعلومات في منطقة الريف بشمال المغرب.
وجدّدت “مراسلون بلا حدود”، التي تتمتع بمكانة استشارية لدى منظمة الأمم المتحدة في بلاغ لها،  مطالبها بإطلاق سراح حميد المهداوي محرر موقع “بديل أنفو” في مدينة الحسيمة التابعة لمنطقة الريف، وذلك بتاريخ 20 يوليوز والحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر مع فرض غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم مغربي (1800 أورو) بتهمة “دعوة” الناس إلى “المشاركة في مظاهرة محظورة”.
كما أكدت المنظمة الدولية “استمرار اعتقال ستة صحفيين/مواطنين دون محاكمة، وهم محمد الأصريحي محرر موقع Rif24، وجواد الصبري مصوّر موقع Rif24، وعبد العلي حدو مقدّم التلفزيون الإلكتروني (AraghiTV)، وحسين الإدريسي مصور “ريف بريس”، وفؤاد السعيدي صفحة “أوار تيفي” على “فيسبوك”، وربيع الأبلق مراسل موقع “بديل”. تم اعتقال جميعهم أثناء تغطيتهم لما يجري في منطقة الريف، وتعرب منظمة مراسلون بلا حدود عن قناعتها بأن مكانهم لا يجب أن يكون خلف القضبان.
وذكرت المنظمة ذاتها، أن السلطات المغربية قامت بطرد ثلاثة صحفيين أجانب كانوا يغطون الاضطرابات الحاصلة في منطقة الريف، حيث تم ترحيل كل من خوسيه لويس نافازو (المحرر الإسباني للموقع الإخباري “كوريو ديبلوماتيكو”)، وفيرناندو سانز (الصحفي الإسباني المستقل) خلال ساعات من اعتقالهم في يوليوز الماضي. واعتقال جمال عليليت، وهو مراسل زائر يعمل لحساب صحيفة الوطن الجزائرية، جراء تغطيته التظاهرات في منطقة الحسيمة في ماي الماضي، وقد تم ترحيله إلى الجزائر.


وحثت منظمة “مراسلون بلا حدود” وزارة الثقافة والاتصال على الموافقة على مقابلة ممثلين عن المنظمة لكي يعرضوا توصياتهم بخصوص الظروف الإعلامية السائدة في المغرب.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.