Header Ads

أكادير … فاطنة الوراق أول سيدة تعلن التحدي وتقتحم عالم ” السانديك ” وتبرز منجزات على أرض الواقع

خلال لقاء حول موضوع “مستهلكي خدمات قطاع العقار اقتحمت فاطنة الوراق ميدانا كان حكرا على الرجال، وسط مجتمع ذكوري قد لا يقبل أغلب أفراده أن تتحكم امرأة في مصائرهم، فبالأحرى أن تكون في منصب وكيلة اتحاد الإقامة السكنية لوازيس ‘ l’oasis ‘ بحي أمسرنات بأكادير، و استطاعت أن تنحت لنفسها مسارا استثنائيا، بدأته منسقة أعمال بشركة معروفة للأثاث بفرنسا حيث نالت عدة شواهد وميداليات في التسيير، قبل أن تتقاعد وتختار رفقة أسرتها مدينة أكادير للإقامة رغم أصلها البيضاوي، والتي وصفتها ” بمدينة قلبي “.
أحد الذين يعرفون فاطنة الوراق، القاطنة بالإقامة السكنية، يقولون إنها مسئولة سانديك من نوع خاص، فهي امرأة تجيد العمل أكثر مما تتحدث، وحتى عندما تعمل، فإنها تعمل في صمت، إلى أن تظهر لك إنجازاتها على أرض واقع الإقامة التي شهدت تغييرا جذريا في عهد توليها أمور تسيير السانديك.
من مكتب ” السانديك تنطلق المهام اليومية للوراق من إشراف مباشر على الأشغال اليومية للمكلفين بالحراسة والنظافة والبستنة إلى أعمال إدارية داخلية وخارجية في علاقة السانديك بمؤسسات خارجية، وعبر شاشة تنقل مشاهد مراقبة ل 40 كاميرا متبثة في مختلف مناطق الإقامة السكنية، تراقب وطاقمها الشاذة والفادة لكل ما يقع داخل وبمحيط المجمع السكني.
وأبدى عبد الله، أحد سكان الإقامة، في حديث هامشي مع الموقع، إعجابه الشديد بشخصها ليضيف”السيدة الله يعمرها دار، مكتعقل لا على حماد لا محماد، تسهر على تطبيق القانون داخل الإقامة السكنية، ورغم الانتقادات التي يوجهها قلة من الساكنة لأغراض في نفس يعقوب، فإنها استطاعت إعادة الثقة في عمل السانديك وأصبح أكثر من 90 في المائة من الساكنة تؤدي ما عليها من واجبات السانديك الضامن لاستمرار جمالية ورونق الإقامة.
مصادر الموقع أكدت على أن فاطنة الوراق إ تحرص دائما على ” التحدي ”  ومقولة ” علاش أنا مندير حسن ” دفعتها لخوض غمار التجربة، لتقرر انطلاق سيرورة التغيير، والتغيير عندها ابتدأ بترشحها لمنصب وكيلة الإتحاد وتتفوق على منافسها بأصوات عدة،  لتنطلق حكاية ركوب موجة استعصت على الرجال.
إنجازات على أرض الواقع
يتذكر الحاج محمد، وهو من قاطني العمارة، كيف كانت الأمور قبل عهد تسيير الوراق، وكيف أنها دلفت المجال بخبرة سنين من التسيير، لتفتح الوراق النقاش مع الساكنة لتحديد الأولويات وانطلاق التنزيل الفعلي لقرارات جاءت من مقاربة تشاركية بين أعضاء السانديك النسائي بامتياز وساكنة العمارة، فكان المنطلق بمفهوم ” المعقول ” اتجاه أعمال الصيانة والجمالية التي طالت صباغة المباني و تبليط بعض الأماكن بالزليج وتركيب 40 كاميرا لمراقبة الإقامة ومحيطها، هذا إلى جانب الأمور الإعتيادية من أشغال الحراسة والنظافة اليومية والبستنة الدورية.
يحكي أحد عناصر الحراسة للموقع، أن جميع عناصر الحراسة الستة و عاملات النظافة الأربع إلى جانب الكاتبة الإدارية في وضعية قانونية مريحة ويتلقون أجورهم مع تسجيلهم في الضمان الاجتماعي، والعمل وفق عدد الساعات النظامية القانونية.
مصدر اخر من الإقامة أكد أن سمعة المرأة تسبقها، فهي مزيج من الصرامة والجدية وخدمة صالح الإقامة دون أن تخشى في ذلك لومة لائم، لذلك أصبحت فاطنة الوراق امرأة مهابة الجانب وجديرة بالتقدير والاحترام، و يشفع لها ثباتها على مبادئها، وسعيها لخدمة الصالح تطور الإقامة السكنية ليجعها المرأة الأولى التي تشغل منصب ” سانديك ” في مدينة أكادير.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.