Header Ads

إدارة "المنزه" بطنجة تطمح لاستعادة المكانة والتصنيف

إدارة "المنزه" بطنجة تطمح لاستعادة المكانة والتصنيف
اعتبر نظمي أوْشي، مدير الشركة المالكة لفندق المنزه بمدينة طنجة، أن معظم الكلام الذي قيل عن الفندق "لم يكن صحيحا"، مستدلا على ذلك بوجود عدد من الفنادق المنتمية لمجموعة "رويال" حول العالم، كلوكسمبورغ ولبنان وتونس، التي تعتبر الأفضل في المناطق التي تتواجد بها.

وأضاف أوشي، في ندوة صحافية أقيمت مساء السبت بمناسبة الانطلاقة الجديدة للفندق، بعد أن كان تم تخفيض تصنيفه سابقا من 5 إلى 3 نجوم، أن ما حدث للفندق بطنجة راجع إلى الإدارة السابقة التي كانت سيئة، وقال: "عند مجيئي إلى طنجة لاحظت تلك الأخطاء وطلبت تصحيحها إلا أن ذلك لم يحدث، نظرا لعدم تتابع زياراتي إلى طنجة".

وواصل: "الآن نحن مقدمون على عمل متميز وسنعيد للفندق سمعته وتاريخه، وقد باشرنا بعض الإصلاحات فعلا، والعام المقبل سيكون متميزا دون شك"، كاشفاً أن المبلغ الذي استثمر في إعادة تصميم الغرف وحدها ناهز مليونا ونصف مليون دولار.

من جانبه، أفاد محمد برادة، ممثل مالك الفندق، بأن تغييرات كبيرة سيشهدها المبنى؛ "وقد تم الشروع فيها فعلا، خصوصا الغرف النموذجية والمطابخ"، موضحا أن ما حدث كان نتيجة لمشاكل إدارية، "لكن الآن إدارة الشركة المالكة تغيرت ومعها إدارة الفندق، وهناك عودة لمجموعة من الكفاءات التي غادرت سابقا بطريقة لم تكن مقبولة"، يقول برادة.

وزاد المتحدث: "نحن في مرحلة اتفاقية سلم اجتماعي مع الموظفين السابقين، وهي مرحلة مهمة جدا سنوثقها قريبا ليتأكد الجميع أن الإدارة متفهمة وتسلك طريقا جديدة".

وقال السويسري "هانسويلي إيغلي"، المعيّن حديثا على رأس الإدارة العامة للفندق، إن الأهم في الفترة الحالية هو "نسيان الماضي والتفكير في المستقبل وإعادة تصنيف الفندق كما كان، بغض النظر عن كونه معلمة تاريخية قد لا تحتاج إلى تصنيف في الواقع".

وأضاف إيغلي أن مشروع إعادة المنزه إلى تصنيفه ومكانته "قابل للتحقيق"، محددا المدة اللازمة لذلك في 15 شهرا، موضحا أن هناك فريق عمل موحدا يشتغل بشكل متواصل من أجل هذا الهدف، قبل أن يشير إلى أن التجديد سيشمل، إضافة إلى الغرف والمطعم، كل مساحات وفضاءات الفندق، معتبرا ذلك بمثابة تحدٍّ سيتم تحقيقه لكسب الثقة في هذه المؤسسة السياحية من جديد.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.