Header Ads

المعارضة التركية: فرض حالة الطوارئ انقلاب مدني

المعارضة التركية: فرض حالة الطوارئ انقلاب مدني
بدأ "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية، مؤتمرا لخمسة أيام تنديدا بما يعتبره "ممارسات قمعية للحكومة" ودعوة إلى مزيد من العدالة.

وافتتح المؤتمر قرب تشاناكاله بمضيق الدردنيل، على أن يتم اختتامه في 30 غشت الجاري، بينما قال رئيس الحزب كمال كيليتشدار أوغلو، ضمن كلمته، إنه يندد بتدهور العدالة في تركيا في ظل حالة الطوارئ السارية بالبلاد منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في يوليوز 2016.

وشدد أوغلو على أنه، وفقا لاستطلاع رأي، فقط 19% من الأتراك يثقون في العدالة بينما 79% يرون أن "هذه البلاد لا توجد بها عدالة". كما استعرض الزعيم المعارض قائمة من "الممارسات القمعية للحكومة في ظل فرض حالة الطوارئ"، مثل تسريح أساتذة جامعيين، وحبس صحفيين فقط لتحدثهم مع أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالانقلابيين.

وأشار متسائلا: "أين العدالة في تسريح أساتذة جامعيين من مناصبهم بموجب مرسوم. يريدون المطالبة بحقوقهم ولا يوجد سبيل لذلك بمنع لجوئهم إلى القضاء. وتتم دعوتهم إلى التدريس بجامعات في الخارج ولايستطيعون الذهاب أيضا، لأن نفس المرسوم يمنعهم من مغادرة تركيا؛ هم وزوجاتهم". كما ندد بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي اعتبرها "هجوما على الديمقراطية"، لكنه أضاف أن "الحكومة، بفرضها حالة الطوارئ ارتكبت انقلابا مدنيا".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.