Header Ads

اشتوكة : فوضى بشاطئ سيدي وساي والدرك الملكي في سبات عميق

اشتوكة : فوضى بشاطئ سيدي وساي والدرك الملكي في سبات عميق
بمجرد أن تطأ قدماك جماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة أيت بها، حتى قبل أن تصل إلى شاطئ البحر، تتأكد خطوة بعد أخرى أن الفوضى هي سيدة الموقف بالمنطقة ولا مجال للحديث عن القانون، بدء بالطريق المؤدية إلى الشاطئ والتي يُطلق عليها سكان المناطق المجاورة بـ “طريق الموت”. كما أن الساكنة والمصطافين يشتكون يوميا من غياب الماء الصالح للشرب وحتى المياه المستعملة لأغراض منزلية والانقطاعات المتكررة للكهرباء وغياب تام للمرافق الصحية والمركز الصحي، أما الطامة الكبرى التي تؤرق المحلات التجارية والمصطافين غياب الأمن ، خاصة أثناء الليل حيث تصول وتجول عصابات النهب والسرقة مستعملة الأسلحة البيضاء، هذا في الوقت الذي يتواجد بالمنطقة رجال الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة ، لكن يبدو للمواطن أن هؤلاء مشغولون بجمع الاثاوات والرشاوي من ارباب النقل السري .
فبعد ان كان شاطئ سيدي وساي الوجهة الساحلية الأولى باقليم اشتوكة ايت باها ، ولكن للاسف الشديد تحول لقبلة للباحثين عن متعة ممنوعة من خلال انتشار عدد من الظواهر المخلة التي باتت تقض مضجع المصطافين.
و حسب ما عاينت الجريدة بقلب شاطئ سيدي وساي ، فقد تحول  لوجهة مفضلة لعدد من الشباب من مدمني المخدرات والخمور، وسط المصطافين في ظل غياب الحملات الأمنية الكفيلة بردعهم و الحد من هذا الأمر.
و أصبح زوار شاطئ سيدي وساي يستحيون من الذهاب بمعية أبنائهم و فلذات أكبادهم للشاطئ المذكور في ظل انتشار المخدرات والخمور ، وكذا الدعارة أمام مرأى الجميع دون حسيب و لا رقيب ، الأمر الذي دفعهم من خلال جريدة صوت سوس لمطالبة عناصر الدرك و القوات المساعدة بسيدي وساي لضرورة التحرك الفوري لوقف النزيف.
و تجدر الإشارة إلى أن شاطئ سيدي وساي يعاني أيضا من عدد من المشاكل خاصة فيما يتعلق بالنظافة و غياب المرافق الترفيهية و العمومية الكفيلة بضمان حاجيات الزوار الذين يتناقص عددهم كل سنة حيث يفضلون وجهات أخرى مما يضاعف من محنة تجار المنطقة و اصحاب المهن الموسمية الذين وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.