Header Ads

الشرطة الماليزية تحرر شابة مغربية من عصابة متاجرين بالبشر

الشرطة الماليزية تحرر شابة مغربية من عصابة متاجرين بالبشر
في واحدة من قصص المغربيات اللائي يتعرضن للاستغلال الجنسي والوحشية بعدد من البلدان الآسيوية دون أن يجدن من يدافع عنهن، نجحت الشرطة الماليزية في تحرير شابة مغربية في مقتبل العمر، كانت تقبع تحت رحمة عصابة متخصصة في الاتجار في البشر؛ وهي العملية التي أفضت إلى اعتقال شخصين من جنسية عربية.

وسائل إعلام محلية كشفت، أمس الجمعة، أن الشابة المغربية، التي تبلغ من العمر 19 سنة، سبق أن قدمت من أجل العمل في أحد مراكز التجميل بالعاصمة الماليزية كوالالمبور شهر يونيو الماضي، قبل أن تجد نفسها في قبضة مشتبهين فيهما سودانيين، حوّلاها إلى "أَمَة للجنس"، على حد تعبير المصادر ذاتها.

وأفادت صحيفة "ذي ستار" بأن الضحية أخبرت السلطات بأنها تعرضت للاحتجاز القسري بأحد المنازل بمنطقة "جالان أمبانك"، إلى جانب تعرضها للاعتداء الجنسي بشكل متكرر من لدن المشتبه فيهما، قبل أن تنجح عبر صديق لها بماليزيا في طلب النجدة من هذا الجحيم الذي عاشت فيه طيلة أسابيع.

وأشارت المصادر الإعلامية ذاتها إلى أن الضحية حررت من قبضة المشتبه فيهما في الـ19 من الشهر الجاري، دون أن تكشف المزيد من المعطيات عن وضعيتها بعد هذا التاريخ، أو ما إذا كانت قد عادت إلى أرض الوطن أم لا، مضيفة أن المشبته فيه الأول يبلغ من العمر 59 سنة، وقد أخبرها في وقت سابق بإمكانية إيجادها لفرصة عمل كمستخدمة في محل التجميل المذكور.

وأبرزت المصادر أن رجال الأمن اعتقلوا، إلى جانب هذا الشخص، مشتبها فيه آخر يحمل الجنسية السودانية ويبلغ 56 سنة من العمر، بعد أن خططا لاستهداف الشابة المغربية وتعريضها للاحتجاز القسري بسبب عدم معرفتها الدقيقة بهذا البلد الآسيوي الذي يتكون من غالبية مسلمة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.