Header Ads

دراجي : لولا خوفي من الله لانتحرت انتقاما من نفسي العاجزة عن فهم ما يجري في الجزائر

دراجي : لولا خوفي من الله لانتحرت انتقاما من نفسي العاجزة عن فهم ما يجري في الجزائر
عاد الإعلامي الجزائري و المعلق الرياضي الجزائري الشهير على قنوات “بي إن سبورت” القطرية حفيظ دراجي, إلى مهاجمة نظام الحكم في الجزائر، حيث خص أخ الرئيس الجزائري و مستشاره “السعيد بوتفليقة” بنقد لاذع  بـعد أن وصفه ب”المراهق”، وذلك على إثر إدراج اسم مسعود بن عقون كمرشح بتولي منصب وزير السياحة ثم حذفه بعد 40 دقيقة من قبل وكالة الانباء الجزائرية.
دراجي في تدوينة  عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال :” وتستمر المهازل في جمهورية المراهق “السعيد” الذي يعبث بمصير أمة لم يعد فيها رجال”.
و اضاف : “لقد بلغ الاستفزاز درجة لا مثيل لها بتعيين وزير ثم إقالته بعد دقائق، وهو ذاته الوزير الذي عين واقيل من قبل في ظرف 24 ساعة “.

واختتم تدوينته قائلا: “لولا خوفي من الله لانتحرت انتقاما من نفسي العاجزة عن الفهم والاستيعاب”.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الخميس، بياناً لرئاسة الجمهورية، يتضمن تعديلاً حكومياً جزئياً لـ4 وزارات، من بينها وزارة السياحة التي أُسندت إلى مسعود بن عقون، قبل أن يتم تصحيح الخبر بعد أقل من ساعة، ويتأكد بشكل رسمي أن ما وقع مجرد خطأ مطبعي ارتكبته الوكالة!
و في تدونية أخرى، عبر دراجي عن سخطه العميق على ما تقوم له من  و صفها بالجماعة، و قال “ينتابني اليوم شعور يقهر النفس من واقع يتميز “بالرخص” والجبن والمهانة في أوساط سياسية وإعلامية ونخبوية كان يفترض أن تقوم بواجبها السياسي والمهني والأخلاقي وترفض سياسة الأمر الواقع المفروضة من كل مسؤول يأتمر بأمر السعيد وشقيقه، فالجزائر هي ملك لكم وليس ملكية عائلية لأحد.
يحزننا أننا نكتب لمن لا يقرأ، وننتقد من لا يسمع، والمتضرر الواحد في ذلك هو وطن وأجيال لا ذنب لها. ذنبنا الوحيد أننا كنا جبناء جدا في مواجهة هذا الوضع وتغييره، بسبب فئات واسعة من الشعب لم تكتفِ بعدم نصرة الحق، بل راحت تصفق للباطل وتقدس أشخاصا يهينون مجتمعا بأكمله، ويخلقون الطبقية من جديد.
كل يوم أفكر في الانسحاب كغيري ممن تملكهم اليأس، أنسحب من كل ما يتعلق بشؤون بلدي، بداية من الشأن الرياضي والكروي الذي اختطفته الجماعة، وصار جزءا من منظومة تريد أن تفسد على شبابنا كل شيء يشعرها بالثقة والاعتزاز والفخر..
أفكر في الإنسحاب من شدة اليأس وليس خوفا او طمعا، ولإن الموت أهون بكثير من أن يأتي اليوم الذي نشهد فيه انهيارا تاما لهذا الوطن، أو انفجارا اجتماعيا يزيد الطين بلة.
أصارحكم أني بت أرى نفسي عاجزا تماما، عن الذوذ عن الوطن أمام أناس أبدعوا في صناعة اليأس، ولن يترددوا في إحراقه والتضحية بكل الشعب من أجل بقائهم في السلطة..”


يتم التشغيل بواسطة Blogger.