Header Ads

قراءة مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين، بمواضيع سياسية واقتصادية متنوعة، أبرزها الجولة التي يبدأها اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لعدد من الدول الإفريقية، وتفاعلات الأزمة الخليجية، وقضية مكافحة الإرهاب، ومؤشرات نمو الاقتصاد السعودي، والوضع في كردستان العراق.

كما تطرقت إلى مواضيع أخرى من قبيل الشكاية الموجهة إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ضد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، وجهود حل الازمة السورية، فضلا عن انتخابات المجالس البلدية والمحلية ومجالس المحافظات بالأردن المقرر تنظيمها يوم غد الثلاثاء.

في مصر كتبت يومية "الأهرام" في افتتاحيتها أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الإفريقية التي يبدأها اليوم وتشمل أربع دول هي: تنزانيا ورواندا والغابون وتشاد، تجسد حرص القيادة المصرية على التواصل المستمر مع الدول الإفريقية، وتعويض ما فات من فراغ في العلاقات المصرية ـ الإفريقية، مؤكدة أن السيسي سيبحث مع قادة هذه الدول تعزيز التعاون الثنائي، والتصدي للتحديات المشتركة التي تواجه القارة الإفريقية، فضلا عن مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بحفظ الأمن والسلم بالقارة.

وأضافت أن التحركات المصرية المكثفة نحو إفريقيا، "تمثل نظرة جديدة جادة لإفريقيا باعتبارها إحدى أهم المناطق المؤثرة على الأمن القومي المصري"، فضلا عن أن افريقيا هي "أرض الفرص للصادرات المصرية من السلع والخدمات سواء المدنية أو العسكرية".

من جهتها، أشارت صحيفة "الجمهورية" في افتتاحيتها إلى ان الجولة تندرج في سياق انفتاح مصر على شعوب القارة السمراء، وأنها مناسبة لفتح عدد من الملفات المهمة تتصدرها الملفات الاقتصادية للبناء على الخطوات الايجابية التي قطعتها القارة نحو التنمية المستدامة والاستثمار الصائب للموارد البشرية والطبيعية.

وسجلت الصحيفة، ان هذه الجولة الإفريقية، ستساهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية لمصر على المستوى السياسي، والتصدي للتحديات، وخاصة ما يتعلق بحفظ الامن والسلم بالقارة وتفادي النزاعات الاقليمية في ضوء عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي وعضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي.

وفي موضوع آخر، وارتباطا بتفاعلات الأزمة الخليجية، نشرت صحيفة ( الأهرام ) مقالا للكاتب مرسي عطا الله كتب فيه أن الأزمة الأخيرة مع قطر والتي عبرت عنها قرارات المقاطعة من جانب مصر والسعودية والإمارات والبحرين حتي تستجيب لـ 13 مطلبا مشروعا، هي بمثابة "رسالة صادمة إلى الدوحة بأن قواعد الحساب السياسي في البيت الخليجي قد تغيرت تماما وأن هناك استحقاقات واجبة السداد لا يمكن الفكاك منها".

وأضاف الكاتب أن الدول الأربع "لا تريد من قطر أن تحني رأسها ولكن المطلوب شجاعة الاعتراف بأخطائها والالتزام بعدم تكرار ممارساتها التحريضية باسم انتصارها للحرية التي ضاع منها كل مضمون ومعنى في الانتقائية الفجة لأداء قناة الجزيرة".

وبخصوص تداعيات حادث تصادم قطارين يوم الجمعة الماضي بمنطقة خورشيد بالاسكندرية وأودى بحياة 42 شخصا وجرح 130 آخرين، نقلت صحيفة "أخبار اليوم" عن هشام عرفات وزير النقل أمس قبوله استقالة رئيس مجلس إدارة هيئة السكة الحديد، وتأكيده على قرب إصدار حركة تغييرات كبيرة في قيادات السكة الحديد لتتماشى مع مرحلة التطوير.

وأضاف عرفات أن حادث القطارين "من الواضح أنه مركب بين التشغيل والبنية الأساسية التي لم تتطور تطويرا شاملا منذ حرب الاستنزاف، مبرزا أن ما تم تطويره من كهربة الإشارات على خطوط السكك لا يتجاوز 120 كلم من أصل 5500 كلم وهي نسبة ضعيفة جدا.

وفي ما يتعلق بموضوع مكافحة الإرهاب، نشرت صحيفة "الوفد" مقالا للكاتب بهاء ابوشقة، أكد فيه أن الإرهاب "لا يعرف دينا ولا وطنا ولا حدودا، وأن على جميع دول العالم أن تكون يدا واحدة من أجل مكافحة الإرهاب وأهله الذين لا يميزون بين دولة وأخرى، لأن الإرهاب البشع الدنيء لا يعرف حدودا، ولا يميز بين مواطن وآخر"، مذكرا بأن العمليات الإرهابية التي وقعت في عدة مناطق في العالم، أكدت هذا المعنى تماما، بل امتدت يده الغادرة لتطول حياة الأبرياء وتدمر دون تمييز فى شتى دول العالم".

وفي السعودية، كتبت يومية (الرياض) في افتتاحيتها أن الأرقام التي أعلنتها وزارة المالية أمس، بشأن الميزانية العامة للبلاد خلال الربع الثاني من السنة المالية الحالية (انخفاض العجر بنسبة 20 في المئة وارتفاع الواردات بنسبة 6 في المئة قياسا بالفترة ذاتها من السنة الماضية)، تشير إلى أن الخطط التي تنفذها الحكومة لتخفيف تأثير انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد المحلي، وإعداد المملكة للمستقبل تسير بصورة جيدة وأن المملكة ماضية في رحلة التغيير عبر تحقيق برنامج التوازن المالي 2020.

وقالت الصحيفة إن هذه الأرقام "أظهرت الجهود التي تضطلع بها الدولة للاستفادة من جميع مقومات الاقتصاد الوطني، وما يحمله من فرص، كما أعطت مؤشرات عملية على استمرار عملية تطوير وتحديث اقتصاد المملكة، والسعي إلى التعامل مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق النفطية".

وفي الشأن الإقليمي، شدد مقال في يومية (الجزيرة) بشأن الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 شتنبر المقبل حول مستقبل كردستان العراق، على أن "الاستقلال الكامل للإقليم غير وارد على المدى القريب رغم أنه هو الهدف النهائي للأكراد "، مؤكدا أنه " لا الظروف الداخلية للإقليم مهيأة للاستقلال، ولا الظروف الإقليمية مناسبة، ولا الرأي العام الدولي متوافق على ذلك على الأقل من ناحية التوقيت"، مشيرا إلى أن أغلب أطروحات القيادات الكردية حول مرحلة ما بعد الاستفتاء تتمحور حول اضطرار الحكومة المركزية لتقديم تنازلات واحترام الدستور العراقي بمنح الحكم الذاتي الفعلي للأكراد".

وفي شأن آخر، كتبت يومية (الوطن الآن) أن "اعتزام عدد من الوزراء اللبنانيين زيارة رموز نظام الأسد في سورية دون تكليف حكومي رسمي، أثار موجة من الانقسامات وسط الرأي العام والسياسي اللبناني، خاصة وأن الحكومة اللبنانية لا تربطها أي علاقات رسمية مع حكومة النظام السوري، مما دفع بالمراقبين إلى وصف هذه التحركات بأنها إيعاز من ميليشيا حزب الله الموالي لسلطات النظام في دمشق".

وقالت الصحيفة إن "هذه الخطوة تعكس مدى تحركات الميليشيات الموالية لإيران في لبنان، ومحاولتها فصل وتقسيم الطوائف السياسية والحزبية في لبنان، فضلا عن التحرك بشكل مواز دون اخذ القرارات من رئاسة الوزراء، وإحراج بقية الأحزاب والتيارات السياسية المناهضة للنظام السوري".

وفي قطر، ركزت الصحف المحلية، في افتتاحياتها، على شكاية تم توجيهها الى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ضد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، وذلك من قبل المندوبين الدائمين لدى الأمم المتحدة بجنيف للدول الأطراف في الأزمة الخليجية الراهنة (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ومصر) .

وكتبت (الوطن) و (الراية) و(الشرق) ان الغرض من هذه الشكاية هو "تجريد" المنظمة الحقوقية القطرية من تصنيف درجة (أ)، الذي وصفته بانه "أعلى تصنيف في لجنة الاعتماد للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ويمنح للمؤسسات الوطنية التي تتمتع باستقلالية عالية عن الحكومات وبمصداقية في العمل وفقا للمعايير التي سنتها الأمم المتحدة".

وسجلت هذه الصحف أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية "تعمل بحرفية ومهنية عالية وفقا للقانون الدولي ومبادئ باريس"، وأنه ب"تلك الحرفية العالية" تابعت أثار وتداعيات الأزمة الخليجية الراهنة على المستوى الحقوقي، ولقيت ما وصفته ب"تجاوب عدد كبير من المنظمات الحقوقية الدولية وعلى رأسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان".

وأضافت أن اللجنة "تتمتع بأعلى درجات الاستقلالية، والمصداقية في مجال عملها، (..) والوحيدة المصنفة درجة (أ) في منطقة الخليج منذ عام 2010"، وخلصت الى أنها (أي اللجنة) "ستواصل دورها المشهود في الدفاع عن حقوق الإنسان".

وبالأردن، وفي مقال بعنوان "ثلاثة تطورات مهمة في سورية"، كتبت صحيفة (الغد) أن أغلب التقديرات تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفضت يدها من الحل العسكري في سورية، مشيرة إلى أن هذه التقديرات تستند لثلاثة تطورات مهمة، وهي الاتفاق الأمريكي الروسي على إقامة مناطق خفض التوتر في سورية وإدامتها ميدانيا، وإعادة هيكلة المجموعات المسلحة في عديد المناطق السورية، ثم الإعلان رسميا عن وقف برنامج وكالة المخابرات المركزية لدعم وتسليح الفصائل المعتدلة في سورية.

وأشارت إلى أن هذه التطورات الثلاثة تظهر بأنه وعلى الرغم من الخلافات العميقة بين واشنطن وموسكو، إلا أنهما تمكنا من نسج تفاهمات واقعية في سورية، يمكن أن تشكل أساسا لنهاية الحرب، بمعزل عن الصراع بين القطبين في ساحات عالمية أخرى.

وأضافت أن الطرفين قطعا شوطا في التفاهم على تهدئة طويلة المدى في سورية، تتفرغ كل الأطراف خلالها لتصفية الحساب مع التنظيمات الإرهابية، وإعادة هيكلة المعارضة السورية للإنخراط في تسوية سياسية قابلة للبقاء، واحتواء المسألة الكردية وتجنب انفجارها بعد معركة تحرير الرقة.

وفي الشأن المحلي، تناولت الصحف انتخابات المجالس البلدية والمحلية ومجالس المحافظات المقرر تنظيمها يوم غد الثلاثاء، حيث أشارت صحيفة (الرأي) إلى أن مرحلة الصمت الإنتخابي بدأت اليوم اعتبارا من الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وذلك وفقا لقانون البلديات وقانون اللامركزية، وبالتالي يتوجب على جميع المرشحين التوقف عن الدعاية الانتخابية بكافة أشكالها، وعدم القيام بأي نوع من أنواع حملات الدعاية داخل مراكز التصويت والفرز يوم الاقتراع.

ونقلت الصحيفة عن الهيئة المستقلة للإنتخاب تأكيد حرصها "على عدم ممارسة الدعاية الانتخابية بعد مرحلة الصمت الإنتخابي بأي شكل من الأشكال سواء كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة"، مشيرة إلى أن "كل من يخالف ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية".

وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة (الدستور) إلى القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء خلال جلسته ليوم أمس، والذي يقضي برفع سعر الإعلان الحكومي في الصحف اليومية من 25 قرشا إلى 55 قرشا للكلمة، أي بنسبة 120 في المائة، مشيرة إلى أن هذا القرار من شأنه أن يساعد الصحف الورقية لتتعامل مع أزماتها المالية.

وأضافت الصحيفة أن هذا القرار الجريء يعكس وعيا كبيرا لدى الحكومة في التعاطي مع أزمة الصحف اليومية المالية وضرورة انتصار أجهزة الدولة لها ومساندتها، فضلا عن التزامها بدعم وتمكين مشروع نقابة الصحفيين، "وهو ما يتيح لها إطلاق مشروعها الإصلاحي المؤسس على التعاون والتفاهم مع كل وسائل الإعلام".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.