Header Ads

إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة
اهتمت الصحف الصادرة، ببلدان أمريكا الجنوبية، على الخصوص، بإعلان المحكمة العليا بالأرجنتين لقرارها بشأن حكم يمنع الرئيس الأسبق كارلوس منعم، من الترشح للانتخابات التشريعية للتنافس على منصب عضو بمجلس الشيوخ، وبرفع السلطات الأمريكية لقيمة الرسوم الجمركية على الصادرات الأرجنتينية من وقود الديزل الحيوي، وبانعكاسات برنامج وحدات شرطة إقرار الأمن في الأحياء الفقيرة بالبرازيل وبمستجدات الوضع في فنزويلا، فضلا عن قائمة المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نونبر القادم بالشيلي.

فبالأرجنتين، توقفت يومية "كلارين" عند رفض المحكمة العليا لحكم كانت أصدرته المحكمة الانتخابية ويقضي بمنع الرئيس الأسبق كارلوس منعم (1989-1999)، من الترشح لتشريعيات أكتوبر القادم للتنافس على إعادة انتخابه في منصب عضو بمجلس الشيوخ، وذلك بسبب كونه مدانا بحكم بالسجن سبع سنوات في قضية تتعلق بتهريب الأسلحة، ولم يقضها حتى الآن بسبب حصانته البرلمانية الحالية، حيث أنه عضو بمجلس الشيوخ.

وأضافت أن المحكمة العليا اعتبرت أن الحكم "تعسفي" وأمرت بإعادة دراسة وبحث الدفوعات التي قدمتها النيابة العامة وهيئة دفاع الرئيس الأسبق، وبإصدار حكم جديد قبل 12 شتنبر المقبل، آخر أجل قبل الإعلان رسميا عن قائمة المرشحين لخوض تشريعيات 22 أكتوبر من السنة الجارية، حيث سيتم تجديد ثلث أعضاء مجلس الشيوخ ونصف أعضاء مجلس النواب.

من جهتها، أوردت يومية "أمبيتو فينانسييرو" أن وزارة التجارة الأمريكية أعلنت الثلاثاء عزمها رفع الرسوم الجمركية على الصادرات الأرجنتينية من وقود الديزل الحيوي بعدما اعتبرت أن المنتجين الأرجنتينيين يستفيدون من دعم بلادهم، مشيرة إلى أن هذه الرسوم ستتراوح ما بين 29ر50 في المائة و17ر64 في المائة.

وأشارت إلى أن هذه الزيادة ليست نهائية، حيث من المنتظر أن يتم إقرار رسوم نهائية بعد البث في دعوى كانت رفعتها إحدى الشركات الأمريكية للتحقيق في ما إذا كانت الصادرات الأرجنتينية من وقود الديزل الحيوي نحو السوق الأمريكية تخرق قواعد المنافسة وتضر بالمنتجين الأمريكيين، وهو ما قد يعني فرض رسوم جمركية إضافية على هذه الصادرات.

وبالبرازيل، اهتمت الصحف المحلية، على الخصوص، بانعكاسات برنامج وحدات الشرطة لإقرار الأمن في الأحياء الفقيرة وبمستجدات الوضع في فنزويلا.

فقد نشرت يومية "جورنال دو برازيل" نتائج دراسة أجريت سنة 2016 من قبل مركز دراسات الأمن والمواطنة، كشفت أن ما بين 55 في المائة و68 في المائة من سكان الأحياء الفقيرة يرون أن وحدات شرطة إقرار الأمن "لم تحدث فرقا" من حيث أمن هذه الأحياء.

وحسب الأبحاث التي قادها مركز تابع لجامعة كانديدو مينديز، فإن ساكنة الأحياء الصفيحية لم تسجل أي تحسن منذ وضع هذه الوحدات سنة 2008 في أحيائهم، تضيف الصحيفة مشيرا الى ان التكلفة السنوية لهذه الوحدات تصل إلى نحو 8ر1 مليون دولار بالنسبة لكل 100 من أفراد الشرطة.

إقليميا، ذكرت يومية "أو غلوبو" أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أعلن سعيه إلى الحصول على مساعدة دولية لتوقيف النائبة العامة السابقة المعزولة لويزا أورتيغا التي غادرت البلاد بعد أن أصبحت أحد رموز المعارضة في فنزويلا.

وأشارت إلى أن النائبة العامة السابقة في فنزويلا، لويزا اورتيغا، غادرت الثلاثاء باتجاه البرازيل، بعد ان كانت فرت من بلادها الى كولومبيا، التي منحتها الحماية وأبدت استعدادها لمنحها اللجوء إذا رغبت ذلك.

وبالشيلي، توقفت الصحف المحلية، على الخصوص، عند قائمة المرشحين الثمانية للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نونبر القادم وبتطورات الوضع في فنزويلا.

وأشارت يومية "لا تيرسيرا" إلى أنه بعد انتهاء المهلة القانونية لتسجيل المرشحين، سيكون بإمكان ثمانية مرشحين فقط التنافس في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 19 نونبر القادم، حسب ما أعلنت المصلحة الانتخابية، الهيئة المعنية بالإشراف على الانتخابات في الشيلي.

وأوضحت أنه خلال هذه الانتخابات، التي ستشهد انتخاب 23 عضوا بمجلس الشيوخ من أصل 50 مقعدا بالمجلس و155 نائبا و278 من أعضاء المجالس الإقليمية، سيتنافس على مفاتيح قصر "لامونيدا" الرئيس السابق سيباستيان بينيرا، والسيناتور المستقل أليخاندرو غيير، وعضوة مجلس الشيوخ كارولينا غويك، والصحفية بياتريس سانتشيز، وماركو إنريك أومينامي، والسناتور أليخاندرو نافارو، والنائب خوسي أنطونيو كاست، والأكاديمي إدواردو آرتس.

على صعيد آخر، ذكرت يومية "إل ميركوريو" أن الحكومة الشيلية منحت، الثلاثاء، اللجوء الدبلوماسي لخمسة قضاة فنزويليين لجأوا لسفارتها في كراكاس، مشيرة إلى أن القضاة الخمسة كانوا ضمن 33 قاضيا عينهم البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة في 21 يوليوز الماضي ليشكلوا محكمة عليا وليحلوا محل قضاة المحكمة العليا والمحسوبين على مادورو ويصدرون أحكاما لصالحه.

وأشارت إلى أن القضاة الخمسة لجأوا إلى سفارة الشيلي في كراكاس طلبا للحماية، إلى جانب المعارض السياسي روبيرتو اينريكز الذي لجأ بدوره إلى السفارة الشيلية، لكنه لم يكن ضمن من نالوا حق اللجوء.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.