Header Ads

الدارجة والحسانية والريفية في ختم مهرجان "ثويزا" بسهرة صاخبة

الدارجة والحسانية والريفية في ختم مهرجان "ثويزا" بسهرة صاخبة
على إيقاع صاخب لكل من الفنانين حفيظ الدوزي ورشيدة طلال ومجموعة "إثران"، في منصة "باب المرسى" بمدينة طنجة، أسدل الستار، في وقت متأخر من ليلة الأحد ــ الاثنين، عن فعاليات الدورة الثالثة عشر من مهرجان "ثويزا"، المنظم على مدى أربعة أيام تحت شعار: "في الحاجة إلى المثقف".





وقدم الفنان الدوزي، في حفل اهتز له الجمهور الطنجاوي، أشهر أغانيه التي رددها الشبان والشابات ممن حجوا إلى ساحة المرسى المطلة على البحر الأبيض المتوسط، واستمتع الجميع بصوت ابن مدينة وجدة، القاطن في بروكسيل، حين غنى قطعا من ضمنها "لك قلبي" "والعيون عينيّ" و"بغيتك غير تفهميني" و"مينا".



وقبل صعوده منصة السهرات الليلية المبرمجة في إطار المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية "ثويزا"، نجحت بعض الشابات في اقتحام الجدار الأمني من أجل التقاط صور "سيلفي" تذكارية مع الدوزي وطاقمه الفني.





وقال الدوزي في تصريح بالمناسبة: "الحضور مع الجمهور الطنجاوي شيق، ودائماً تجمعني معه ذكريات جميلة منذ الصغر"، مضيفا لهسبريس: "رغم العديد من السهرات التي أحييتها في هذه المدينة، إلا أنني ألاقي، كل مرة، نفس الحماس والحرارة والتجاوب".



وبخصوص التفاعل مع أغنيته الأخيرة "مينا" بدنوها من عشرة ملايين مشاهدة على "يوتيوب"، اعتبر الدوزي أن ذلك لم يكن ليتأتى لولا الجهود التي قام بها فريقه الفني؛ وزاد: "هذا النجاح يدفعني إلى بذل المزيد من الجهد لإبداع أعمال تنال إعجاب المغاربة".





مجموعة "إثران"، بلسان أمازيغي ريفي، حرصت على تقديم باقة من الأغاني التي وسمت عقودا من تواجدها الفني بين المغرب وغالبية بلدان غرب أوروبا، وسط تجاوب كبير من الحاضرين بـ"باب المرسى".



وحرصت الفرقة المعتلية لخشبة الإبداع الموسيقي في "ثويزا" على الغناء للأرض والهوية والحرية، كما ضبط موسيقيوها آلات عزفهم على إيقاعات الهجرة والحنين والتحدي والحلم، دون إغفال "إثران" إبراز العلم الأمازيغي وتوجيه التحية للمناضلين في سبيل الحق.





من جهتها، أشعلت الفنانة رشيدة طلال منصة "باب المرسى" بلسانها الحساني الصحراوي الذي يعشقه الجمهور المغربي، مثلما أبدعت في أداء أغان من بينها "المغرب يا وطنا" وكشكول من الرصيد الفني لمجموعة "ناس الغيوان".



وقالت طلال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "مهرجان ثويزا يحتفي دائما بالأغنية الحسانية، وهذا العام جاء دوري. أنا سعيدة بلقائي جمهور طنجة الرائع". وأوضحت أن مشاركة فنانين مغاربة من أذواق موسيقية مختلفة في سهرات "ثويزا" تعكس تنوع وغنى جمهور عاصمة البوغاز الذي أبان أنه يتجاوب مع "الراب" و"الشعبي" و"الأغنية الصحراوية" و"الراي".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.