Header Ads

الفقيه بوحمارة

كمــــــــــال قــــروع  على الرغم من أن الثقافة الشعبية مليئة بالقصص و الروايات التي تتحدث عن إقدام الشباب المراهقين على ممارسة الجنس على الأثن ( جمع أثان و هي أنثى الحمار) ، بشكل متساوق مع ممارسة العادة السرية كعلامة من علامات البلوغ، إلا أن ما وقع بحر الأسبوع الماضي فسيدي قاسم، و بالضبط بالجماعة القروية سيدي الكامل، عندما تم نقل 13 طفلا قاصر تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 سنة، للمكتب الصحي البلدي بمشرع بلقصيري، حيث تم حقنهم بمصل مضاد للسعار، بعد تناوبوا على ممارسة الجنس على أتان مسعورة، كشفت لنا بالملموس أن المجتمع المغربي البدوي بالدرجة الأولى مازال وفيا للموروث الثقافي الشعبي بخصوص ممارسة الجنس على الحيوانات كشكل من أشكال اكتشاف الفحولة، و الذي تتم ممارسته بشكل سري كما هو الحال بالنسبة للعادة السرية سواء عند الذكور أو الإناث. فإلى عهد قريب كان هناك تداول واسع للنكت الخاصة بممارسة الجنس على الحيوانات، و كانت ممارسة الجنس على “الأثن”، تعتبر شيء عادي بين المراهقين، يتمازحون بها و يتفاخرون فيما بينهم عليها، و هو أمر لا يزال ساريا و لا شك، و إن كان يتم بشكل سري. إن قضية “الحمارة المغتصبة” التي تجاوزت تداعياتها حدود المغرب و تم تداولها على مستوى بعض القنوات العالمية، من شانها أن تميط اللثام من جديد على واقع التجربة الجنسية في العالم القروي بالنسبة للمراهقين، رغم أن قضية سيدي قاسم، شكلت صدمة بالنسبة لعدد من المتتبعين، بعد أن تورط في الفضيحة طفل لا يتجاوز سنه السبع سنوات. الغريب و المثير في قضية الحمارة المغتصبة، هو أن بعض الأوساط الطبية بمدينة القنيطرة، و التي تم استنفارها من أجل احتواء الوضع في الدوار، كشفت أن إمام أحد المساجد بالمنطقة عرض نفسه على المركز الطبي الذي نقل إليه الأطفال، و طلب حقنه هو كذلك ضد السعار، و عندما طلب منه تبرير طلبه هذا رفض الجواب مصمما على ضرورة حقنه بمضاد للسعار، و هو ما جعل أطر المركز الطبي تتساءل عن السر وراء إقدام فقيه و إمام مسجد على هذا التصرف، أم أن القضية فيها “إن”.
كمــــــــــال قــــروع
على الرغم من أن الثقافة الشعبية مليئة بالقصص و الروايات التي تتحدث عن إقدام الشباب المراهقين على ممارسة الجنس على الأثن ( جمع أثان و هي أنثى الحمار) ، بشكل متساوق مع ممارسة العادة السرية كعلامة من علامات البلوغ، إلا أن ما وقع بحر الأسبوع الماضي فسيدي قاسم، و بالضبط بالجماعة القروية سيدي الكامل، عندما تم نقل 13 طفلا قاصر تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 سنة، للمكتب الصحي البلدي بمشرع بلقصيري، حيث تم حقنهم بمصل مضاد للسعار، بعد تناوبوا على ممارسة الجنس على أتان مسعورة، كشفت لنا بالملموس أن المجتمع المغربي البدوي بالدرجة الأولى مازال وفيا للموروث الثقافي الشعبي بخصوص ممارسة الجنس على الحيوانات كشكل من أشكال اكتشاف الفحولة، و الذي تتم ممارسته بشكل سري كما هو الحال بالنسبة للعادة السرية سواء عند الذكور أو الإناث.
فإلى عهد قريب كان هناك تداول واسع للنكت الخاصة بممارسة الجنس على الحيوانات، و كانت ممارسة الجنس على “الأثن”، تعتبر شيء عادي بين المراهقين، يتمازحون بها و يتفاخرون فيما بينهم عليها، و هو أمر لا يزال ساريا و لا شك، و إن كان يتم بشكل سري.
إن قضية “الحمارة المغتصبة” التي تجاوزت تداعياتها حدود المغرب و تم تداولها على مستوى بعض القنوات العالمية، من شانها أن تميط اللثام من جديد على واقع التجربة الجنسية في العالم القروي بالنسبة للمراهقين، رغم أن قضية سيدي قاسم، شكلت صدمة بالنسبة لعدد من المتتبعين، بعد أن تورط في الفضيحة طفل لا يتجاوز سنه السبع سنوات.
الغريب و المثير في قضية الحمارة المغتصبة، هو أن بعض الأوساط الطبية بمدينة القنيطرة، و التي تم استنفارها من أجل احتواء الوضع في الدوار، كشفت أن إمام أحد المساجد بالمنطقة عرض نفسه على المركز الطبي الذي نقل إليه الأطفال، و طلب حقنه هو كذلك ضد السعار، و عندما طلب منه تبرير طلبه هذا رفض الجواب مصمما على ضرورة حقنه بمضاد للسعار، و هو ما جعل أطر المركز الطبي تتساءل عن السر وراء إقدام فقيه و إمام مسجد على هذا التصرف، أم أن القضية فيها “إن”.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.