Header Ads

خطير من المسؤول عن إتلاف الممتلكات العامة ببلدية أولاد برحيل +صور ؟!


ممتلكات الجماعة أو البلدية أو الممتلكات العامة من إسمها تعني أنّها ليست ملكاً لفرد بعينه، وإنما هي ملك لجميع المواطنين داخل المدينة حتّى يستفيدو منها، وإتلافها أو المساس بحرمتها يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، غير أنه بمدينة أولاد برحيل نجد أن هذه الممتلكات تخرب وتتلف من طرف أشخاص بعيدين كل البعد عن الحس الوطني، أشخاص لا شك أنهم مدفوعون من جهة سياسية معينة لها حسابات سياسية وحزبية ضيقة بذل أن تصفيها بالوسائل الديمقراطية والمعقولة والمسموح بها تتجه إلى ممتلكات المواطنين لتعيت فيها فسادا، نعم من حقك أن تعارض سياسة ما أو تنتقد هيئة أو جماعة ما، لكن بطرق حضارية بطرق ديبلوماسية عصرية، ليس بحرق حاويات الأزبال وإتلاف كرسي الساحات العمومية والكتابة وتشويه الجداريات المرسومة على حائط الشارع العام والتي تعطي منظرا جميلا للمدينة، ليس بالحضور للملاعب والهتاف بعبارات عنصرية، ألم تعلموا بأن هذه الأعمال الإجرامية هي من توقد الفتنة وتسبب الفوضى.إن الوعي الجيّد بأهمية هذه الممتلكات العامة، يأتي من البيت من خلال تربية الأبناء على أهمية الحفاظ على هذه الممتلكات؛ فالطفل يبدأ حياته بالتوجه إلى المدرسة، فإن كان واعياً بأهمية الحفاظ على مدرسته ونظافتها وعدم العبث بها فإنه سينشأ على هذا المبدأ طوال حياته. يأتي بعد البيت دور المدرسة والجامعة في تعريف الطلّاب بأهميّة الممتلكات العامة وضرورة حمايتها من أي إفساد؛ بل إنّ ما تقوم به المدارس من حملات لزراعة الأشجار والورود تعني أنّ المظهر الجميل للمدرسة أو الجامعة جُزءٌ من المحافظة عليها. للشباب في الجامعة دور مهم أيضا في عمل حملات التوعية لجميع فئات المجتمع بخصوص هذا المجال.لكن هنا بأولاد برحيل ربما لا نحمل المسؤولية للقاصرين عن هذه الأعمال التخريبية بقدر ما نحملها للأشخاص الذين يدفعون بهم ويغررون بهم لٱرتكاب هذه الأفعال المشينة والدخيلة على المجتمع البرحيلي، ومن هنا نتساءل أيضا أين دور السلطات المحلية في الحفاظ على الممتلكات العامة بالمدينة خصوصا وأن بعض أعمال التخريب طالت الجداريات المرسومة على حائط باشوية اولاد برحيل، فأين الحراسة الليلية لممتلكات الدولة، نعم نحن مع الملك و عاش الملك لكن الملك لا يأمر بالتخريب ولا يجب أن نختبأ وراء إسم الملك لنرتكب أعمال تخريبية وإتلاف ممتلكات المواطنين فالملك نصره الله يبني ويأمر بالبناء ولا يأمر بالتخريب.فإذا لم تقم السلطات بواجبها وتضرب بيد من حديد على من سولت لهم أنفسهم العبث بمصالح والممتلكات العامة للمواطنين، فمستقبلا يمكن أن تتطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه وهذا ما لا نريده، بل نريد الإصلاح في ظل الإستقرار.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.