Header Ads

مركز يلتمس إنقاذ فتاتين بالفقيه بنصالح وبني ملال

راسل المركز المغربي لحقوق الإنسان الوزيرة المكلفة بالأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية من أجل طلب التدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإنقاذ شابة تُدعى سارة ظفير في مدينة الفقيه بن صالح، باعتبارها متشردة وحاملا في شهرها الأخير، وتعيش وضعية صحية متدهورة.

وأشار المركز ذاته، ضمن المراسلة التي حصلت "berhil24.com"على نسخة منها، إلى أنه "عاين، عبر منسقيه بجهة بني ملال خنيفرة، حالة المواطنة سارة ظفير التي تعيش ظروفا لا إنسانية وحاطة من الكرامة، رغم النداء الذي سبق وأن وجهه المركز إلى الوزارة ذاتها، ملتمسا إيجاد مأوى لها ورعايتها اجتماعيا، إلا أن وضعها بقي على حاله رغم مرور أكثر من سنة".

وجاء في المراسلة أن "المعنية بالأمر لا زالت تعيش حالة التشرد، نظرا للعنف الجسدي والاغتصاب المتكرر الذي مورس عليها، دون أن ينال الجناة جزاءهم، وهي الآن ترقد بالمستشفى الجهوي ببني ملال، في ظروف أقل ما يقال عنها إنها مزرية ولا إنسانية".

وأوضح المركز أن "الشابة حامل في شهرها الأخير، وتعاني من جروح وتقرحات وقيح على مستوى جهازها التناسلي، نظرا لتعرضها لنزيف واعتداء متكرريْن"، مضيفا أن "المستشفى يقدم للمريضة بعض الإسعافات البسيطة، ويحتفظ بها مؤقتا، إلا أن ذلك غير كاف، حسب تصريحات موظفين بالمستشفى"، بحسب تعبير المراسلة.

وضمن المراسلة ذاتها، أشار المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أنه "رصد حالة أخرى تخصّ فتاة تقيم بجانب ساقية تمكونت، وراء سور الملعب البلدي لكرة القدم بمدينة بني ملال، وتعاني من اعتداء بعض المتشردين"، ما دفع المركز إلى مراسلة الوزارة المعنية، قصد التدخل لإنقاذ الفتاتين المتشردتين.

والتمس المركز من الوزيرة المكلفة بالأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية "إعطاء توجيهاتها إلى المصالح المختصة من أجل التكفل بإيواء الفتاتين وإنقاذهما من الوضعية الحاطة من كرامتهما وإنسانيتهما، وعرضهما على أطباء متخصصين لإنقاذ حياتهما من الأمراض والمعاناة التي تمران بها، وحمايتهما وحماية الجنين الذي في بطن سارة".

يتم التشغيل بواسطة Blogger.