Header Ads

عبد الصمد قيوح يكشف حقائق عن بلاغ الثلاثي الاستقلالي “البقالي وبنحمزة والكيحل”

عبد الصمد قيوح يكشف حقائق عن بلاغ الثلاثي الاستقلالي “البقالي وبنحمزة والكيحل”
أصدر الثلاثي الاستقلالي، عادل بنحمزة، وعبد الصمد قيوح، وعبد القادر الكيحل، قبل يومين، بلاغ أعلنا عبره عن تخليهم عن الأمين العام العام للحزب حميد شباط، في حال رشح نفسه لولاية جديدة على رأس الحزب.
وقال الثلاثي الاستقلالي في بلاغهم “إننا نعلن للاستقلاليات والاستقلاليين ومن خلالهم للرأي العام الوطني، أننا غير معنيين بترشيح الأخ حميد شباط لولاية ثانية، لأن هذا الترشيح في تقديرنا لا يجيب على الاشكاليات الجدية والجوهرية والعميقة المطروحة على الحزب في هذه المرحلة”
وأضاف ذات البلاغ “إننا ونحن نتوجه للرأي العام وكافة الاستقلاليات والاستقلاليين في هذه الظروف التي يجتازها الحزب، نود التأكيد على أن المبادرة كانت تستهدف وفق قراءة وتحليل عميقين، إقناع الأمين العام للحزب الأخ حميد شباط بعدم تقديم ترشيحه لولاية ثانية، وأن الظرفية تجعل من ذلك الترشيح بدون قيمة مضافة بخصوص التدافع الذي يعرفه الحزب، وبهدف عدم تمكين أي طرف سواء داخلي أو خارجي من تبرير إستهداف الحزب او المس بقوانينه، بإصرار الأخ حميد شباط على ترشحه لولاية ثانية على رأس الأمانة العامة، كان تقديرنا ونحن نخوض في هذا الحوار مع الأخ حميد شباط هو الوعي الجماعي بدقة المرحلة، وبأن معركة الإصلاح سواء داخل الحزب أو البلاد ليست معركة شخصية، بل هي معركة جماعية، ولا حاجة للتذكير أننا كنا داعمين للأخ حميد شباط خلال المؤتمر الوطني السادس عشر”.
وتابع الثلاثي الاستقلالي عبر ذات البلاغ بالقول:””تقديرنا كان أن ذلك الترشيح هو تعبير جماعي وليس اختيارا فرديا، لهذا ورفقة قيادات من هيئات ومنظمات وروابط الحزب وأطر استقلالية، اعتبرنا أننا نملك أخلاقيا، الحق في وضع الاخ الامين العام في صورة ما يجري ورؤيتنا لإخراج الحزب من عنق الزجاجة وتفويت الفرصة على كل المتربصين ممن يرغبون العبث بحزب و طني كبير”، مسترسلا:”لقد استمر النقاش مع الأخ حميد شباط بكل الصدق والصراحة اللازمتين، وعبر عن إستعداده للتضحية بما يمنحه له القانون من حق خالص في الترشح لولاية ثانية، لكنه في النهاية تراجع عن ذلك الاستعداد، وفق قراءة شخصية لما يعرفه الحزب من تدافع”.
بلاغ الثلاثي الاستقلالي فاجأ عدد من فياديي ومناضلي الحزب، ومن ضمنهم القيادي عبد الصمد الكيحل الذي قال في رسالة مطولة توصلت هبة بريس بنسخة عنها:”الخط الثالث .. جملة استوقفتني كثيرا عند قراءة البلاغ الصادر اليوم من طرف الإخوة عبد الله البقالي وعادل بنحمزة وعبد القادر الكيحل.. فأنا كمناضل استقلالي بسيط تملكني الفضول لمعرفة عن أي خط ثالث يتحدثون فلربما هو خط يختلف عن باقي الخطوط، وبعد بحث بسيط وجدت أنه خط ثالث يقف ورائه قادة فشلوا للأسف الشديد في كل المحطات الإنتخابية التي خاضوها .. فكيف لمن لم يستطع أن يقنع ساكنة مدينته واقليمه وجهته بالتصويت عليه أن يتجرأ لإقناع مناضلي ومناضلات حزب عريق عمره ثمانين سنة بتوجه اسمه الخط الثالث .”
وكما هو معروف، يقول قيوح، لمعرفة قيمة أي فكرة أو توجه عليه البحث عن من يقف ورائها لذا سأبرز بعض المعلومات عن الأخوة الداعيين لهذا الخط الثالث.
الأخ عادل بنحمزة، يكشف قيوح، خاض في يونيو 2009 أول استحقاق انتخابي بالترشح في الإنتخابات البلدية بخميسات غير أنه وللأسف لم يتمكن من الحصول على العضوية بل والأكثر من هذا لائحة الحزب التي تزعمها بنحمزة لم تتجاوز العتبة الإنتخابية، وفي 25 نوفمبر 2011 تم تعيينه في المرتبة الثانية في اللائحة الوطنية صنف الشباب لخوض الانتخابات البرلمانية وذلك دون احترام مسطرة الإنتخاب التي خضعا لها جميع أعضاء اللائحة .
وفي الإنتخابات التشريعية 4 شتنبر 2015، يضيف قيوح، دخل الأخ عادل بنحمزة في صراع كبير مع المناضل بلفيل حول زعامة لائحة الحزب المرشحة لخوض الإنتخابات البلدية بمدينة لخميسات ليتم مرة أخرى فرض بنحمزة كوكيل للائحة ليضطر بلفيل للترشح كمستقل والنتيجة .. لائحة بنحمزة احتلت المركز 5 ب 1623 صوت وحصلت على 4 مقاعد من اصل 39 بينما نجح بلفيل في رئاسة البلدية، مشيرا الى أن بنحمزة لم يترشح للإنتخابات لأنه كان متأكدا من الفشل مرة أخرى .
أما بالنسبة للأخ عبد القادر الكيحل، فقد تمت تزكيته في 6 شتنبر 2007، على حساب الأخ عبد الحميد عواد للترشح بدائرة سلا غير أن الأخ الكيحل فشل في تجاوز العتبة الإنتخابية .
وفي الإنتخابات البرلمانية 25 نوفمبر 2011 : على غرار بنحمزة فرض الكيحل كوكيل للائحة الشباب دون خوض الانتخابات الداخلية بينما شارك باقي اعضاء الائحة في انتخابات جهوية ووطنية ديمقراطية وشفافة .
و خلال الانتخابات الجماعية 4 شتنبر 2015 : ترشح الأخ الكيحل كوكيل للائحة الحزب في انتخابات الجهة عن اقليم سلا وبصعوبة تمكن من لحصول على العضوية بمفرده بعد احتلال المركز 6 بفارق 36 الف صوت عن الحزب المتصدر .
أما بخصوص الأخ عبد الله البقالي ، يقول قيوح، فقد ترشح في الانتخابات البرلمانية 7 اكتوبر 2016 كوكيل للائحة الحزب بدائرة العرائش ولم يتمكن من الفوز باحد المقاعد الاربع المخصصة للإقليم بعد احتلاله للمركز 8 ب 4110 صوت .
والى جانب كل هذه النتائج “المحتشمة” كما وصفها قيوح، “لم ينجح كل من بنحمزة والكيحل والبقالي في تحقيق بصمة تذكر في الجهات التي يمثلون اللجنة التنفيذية بها حيث فشل الحزب في مختلف المحطات الانتخابية على مستوى مجلس النواب والجهات والمجالس الإقليمية والبلدية ومجلس المستشارين والغرف المهنية .”
وحتى وان اردنا تغافل النتائج الانتخابية، يضيف القيادي الاستقلالي قيوح، فحتى العطاء الفكري فلا نكاد نجد له أثر فلم نرى او نسمع عن كتب او اصدارات للدكتورين الكيحل وبنحمزة حول الفكر الاستقلالي أو عن الإرث النضالي للزعيم علال ، أما الاستاذ البقالي فمبيعات جريدة العلم التي يديرها منذ سنوات فهي خير جواب .


وختم قيوح رسالته بالقول:”للأسف الشديد أن البعض يعتقد أن القيادة والزعامة تصنع بكثرت الظهور عبر وسائل الإعلام أو بترديد الشعارات الرنانة في المؤتمرات والمجالس أو عبر نشر الصور على الفيس بوك .. ببنما القيادة الحقيقة هي القرب من المواطنين والعمل الميداني والوفاء بالوعود وتحقيق النتائج في مختلف الإستحقاقات الإنتخابية فهذه هي السياسة كما تعرف في كل بقاع العالم … لذا أقول لكل من الكيحل والبقالي وبنحمزة الخط الثالث او الرابع او الخامس لن يلهي المناضلين عن نتائجكم التي هي الخط الوحيد والأوحد الكفيل بضمانة قوة ومكانة الحزب .” حسب تعبيره
يتم التشغيل بواسطة Blogger.