Header Ads

الرميد: المغرب ليس دولة مستبدة لكنها لم تصل لأن تكون دولة ديمقراطية

الرميد: المغرب ليس دولة مستبدة لكنها لم تصل لأن تكون دولة ديمقراطية
قال مصطفى الرميد ، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان “إننا في المغرب إزاء شعب يطمح إلى الديمقراطية لكنه يعاني من خصاص هام في الحقوق الديمقراطية المتعددة الأبعاد”.

وأضاف الرميد في كلمة له خلال لقاء في مدينة فاس، نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية في وقت متأخر مساء الثلاثاء. أن “المغرب ليس دولة مستبدة لكنها لم تصل لأن تكون دولة ديمقراطية استجمعت فيها كافة شروط الديمقراطية”،مسترسلا “المغرب يقع في دائرة الانتقال الديمقراطي وما زالت تنتظره أشواط من العمل”، “المغرب حقق إصلاحات مهمة عبر مراحل في جميع الميادين، لكن هناك نقص كبير في ميادين أخرى”، يورد الوزير.

وفي تشخيصه للوضع في المغرب، قال الوزير إن هذا الأخير”لديه حكومة تعكس نسبيا الإرادة الشعبية وإن كانت تعاني العديد من المشاكل ومن ضمنها تعدد مكوناتها”، مضيفا “لدى المغرب قضاء مستقل بالمعايير الدولية وإن كان ما يزال يحتاج لمزيد من التخليق، ولديها مجتمع مدني في طور التبلور والتأسيس ليكون فاعلا بشكل جيد ولديها مواطنون بحقوق ناقصة”.

وعلى مدى أسبوع يناقش ملتقى شبيبة حزب العدالة والتنمية، مواضيع عدة مثل الديمقراطية، ومستقبل الأمة العربية، وتجديد الخطاب الإسلامي، واستراتيجيات الإصلاح، ويتوقف عند التجربة المغربية في الاقتصاد والتعليم وحقوق الإنسان.

كما يتضمن الملتقى 7 ندوات، تعقد على مدى 7 أيام، بمشاركة باحثين وجامعيين ومحللين من المغرب، ودول عربية أخرى.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.