Header Ads

رغم أنه لم يعد رئيسا للحكومة.. “بنكيران” مازال الرأي العام يتابعه باهتمام

رغم أنه لم يعد رئيسا للحكومة.. “بنكيران” مازال الرأي العام يتابعه باهتمام
لم يعد رئيسا للحكومة، ولكن أخباره ما تزال تثير الاهتمام وتحظى بالمتابعة بشكل يدفع للتساؤل حول ما إذا كان حضوره وظهوره يطغى على رئيس الحكومة الجديد.
فلطالما كان رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، مثار جدل كبير بين رفاقه وخصومه على حد سواء، بسبب تصريحاته وسلوكاته التي قد تبدو للبعض “عفوية” ولآخرين “مدروسة”.
اهتمام الرأي العام بالشأن السياسي ازداد ،حين كان بنكيران يشغل منصب رئيس الحكومة، وهو ما يعكسه ارتفاع نسب مشاهدة الجلسات البرلمانية، وتحديدا جلسات المساءلة الشهرية التي كان يحل ضيفا عليها، إلى جانب خرجاته الإعلامية التي كانت تحظى بمتابعة كبيرة.
لم ينته الجدل المرافق لبنكيران بعد إعفائه من رئاسة الحكومة وتعيين العثماني بدلا عنه، فبعد فترة قصيرة من الصمت عاد بنكيران إلى الواجهة وبرز من خلال عدد من اللقاءات، في الوقت الذي تعالت أصوات في مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد رئيس الحكومة الجديد، سعد الدين العثماني.
وفي الوقت الذي يواجه العثماني سيلا من الانتقادات الموجهة له ولحكومته خصوصا بعد الأحداث التي شهدتها منطقة الريف، يظهر بنكيران، في عدد من المناسبات، منشرحا وسعيدا بالتفاف الناس حوله والتقاطهم صورا رفقته.
ففي أواخر الشهر الماضي ظهر بنكيران في عدد من الصور التي تشاطرها سائقه، فريد تيتي، عبر حسابه على فيسبوك، وبدا رئيس الحكومة السابق في الصور وقد التف حوله عدد كبير من الأشخاص من الجنسين ومن مختلف الأعمار وهم يلتقطون صورا إلى جانبه.
المشهد نفسه تكرر خلال الملتقى الوطني الثالث عشر لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة فاس، إذ حظي بنكيران باستقبال حار وعرفت كلمته متابعة كبيرة، كما سعى الكثيرون إلى التقاط صور تذكارية إلى جانبه.
على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، ما يزال بنكيران حاضرا بقوة من خلال حساب سائقه الشخصي، ومن خلال صفحته الرسمية التي يتابعها أزيد من 311 ألف متابع، والتي يتشاطر من خلالها صورا ومقاطع مصورة لمختلف أنشطته بما فيها اللقاءات التي يعقدها في بيته.


في المقابل، يتابع الصفحة الرسمية لرئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني، ما يقارب 145 ألف متابع، وتحظى منشوراته بتفاعل أقل مقارنة بما تلقاه منشورات بنكيران من تفاعل.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.