Header Ads

العثماني يكتفي بالوعود لتفادي الموت بمعبر سبتة

العثماني يكتفي بالوعود لتفادي الموت بمعبر سبتة
قالت الحكومة المغربية تعليقاً على مصرع مغربيتين، وإصابة أربع أخريات يوم الاثنين الماضي، بفعل التدافع الشديد بالمعبر الحدودي "تراخال" المؤدي إلى شغر سبتة، الرازح تحت التواجد الإسباني، إنها "تتابع هذا الحادث المؤلم والمأساوي".

وكشف مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، جواباً عن سؤال لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، اتصل، مباشرة بعد وقوع الحادث، بالقطاعات المعنية من أجل تحديث الإجراءات؛ "حتى لا يتكرر ما حصل، وحتى نضمن الكرامة الإنسانية لفئة من أبناء وبنات الشعب المغربي".

وعن مطالب بعض الجمعيات الحقوقية التي ترى أن المدخل الرئيس لإنهاء حوادث الوفيات يكمن في إغلاق المعبر الحدودي مع المغرب والبحث عن حلول جذرية لتنمية شمال المغرب، أوضح الخلفي أن رئيس الحكومة "جد معبأ مع القطاعات المعنية لإيجاد حلول ملموسة وعملية لإنهاء الظاهرة".

وأضاف الناطق باسم حكومة العثماني: "الأمر كان مطروحاً منذ مدة، ويوجد تنسيق بين وزارتي الخارجية والداخلية، والآن نحن نتقدم في تدقيق الإجراءات التي سنتخذها". ورفض المسؤول الحكومي الكشف عن الخطوات المرتقبة في هذا الصدد، قائلاً: "هناك عملية تفكير، وسنعلن عن التدابير في حينها".

من جانبه، سعيد السوسي، الناشط بمركز حقوق الإنسان بشمال المغرب، اعتبر، في تصريح سابق لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما حدث بمعبر "تارخال" بباب سبتة كان متوقعا؛ "بالنظر إلى سوء التدبير والفوضى والازدحام الكارثي الذي تعرفه تلك النقطة الحدودية".

وزاد الناشط بمركز حقوق الإنسان بشمال المغرب قولا: "بالرغم من التحذيرات المتتالية لنشطاء حقوق الإنسان، فإن السلطات الحدودية، خاصة بالجانب المغربي، لم تبد تحركا أو اهتماما كبيرا للعمل على تفادي حدوث وقائع مماثلة".

وأضاف المتحدث: "إذا كان منع التهريب ورفض استمرار السماح بامتهان كرامة النساء "الحمالات" بباب سبتة هو المبدأ، فإن الواقع كان يفرض على السلطات إيجاد آليات تنظيمية وتقنية لتنظيم عملية الدخول إلى المدينة السليبة، مع العلم أن حوادث الدهس والموت التي حدثت مؤخرا كانت في نقطة الدخول نحو سبتة المحتلة، أي في التراب المغربي".

يشار إلى أن باب سبتة شهد، في شهر أبريل الماضي، ثلاث حالات وفاة في صفوف "البراكديات"؛ جراء تعرضهن للدهس والرفس، أثناء تهريبهن للسلع التي لا تخضع للرسوم الجمركية.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.