Header Ads

تقرير: واقعة "فتاة الحافلة" ليست معزولة بالمغرب

تقرير: واقعة "فتاة الحافلة" ليست معزولة بالمغرب
عرفت حادثة التحرش ومحاولة اغتصاب فتاة على متن حافلة للنقل العمومي بالدار البيضاء انتشارا واسعا عبر وسائل الإعلام الدولية، إذ اعتبرتها مجلة "جون أفريك" "حادثة ليست بالمعزولة"، مؤكدة أن هناك عددا من الفيديوهات التي توثق للتحرش الذي تتعرض له النساء في الشوارع.

وتقول المجلة الفرنسية إنه "في المغرب، وعلى عكس ما هو معمول به في دول مجاورة مثل الجزائر وتونس، لا يوجد قانون محدد ضد العنف الذي تتعرض له النساء، إذ إن مشروع القانون الوحيد في هذا الإطار لا يزال يراوح مكانه منذ عام 2013 ولم يدخل حيز التنفيذ بعد".

ويشير المصدر نفسه إلى أنه في الوقت الذي لا يوجد فيه تعريف قانوني للعنف الجسدي ضد المرأة، فقد تم تجريم بعض الجوانب منه وينطبق ذلك بوجه خاص على العنف الزوجي الذي يعاقب عليه بالحبس لمدة تتراوح بين شهر وسنة واحدة، ثم هناك العنف الجسدي الذي تنتج عنه أضرار أو عاهة والذي قد تتراوح مدة العقوبة السجنية فيه من 5 إلى 10 سنوات وفقا للمادة 485 من القانون الجنائي.

ومن ناحية أخرى، "لا يتمتع الأشخاص الذين يتعرضون للتحرش الجنسي في الشوارع بأي حماية قانونية طالما أن مشروع قانون العنف لم يخرج إلى الوجود بعد" تضيف المجلة الفرنسية، التي لفتت إلى أن "الحاجة ملحة لإخراج قانون ضد العنف".

وفي تقرير حكومي سبق أن نشر عام 2015، عرفت حالات العنف التي عرضت على محاكم المملكة ارتفاعا في 2014 بـ8.33 في المائة مقارنة مع 2013، كما ارتكبت حالات العنف من قبل رجال بحوالي 88 في المائة.

وقدم التقرير لمحة عن النساء اللواتي تتعرضن للعنف، إذ أوضح أن أغلبهن تقطن بالمدن وتتراوح أعمارهن ما بين 18 و45 سنة، وأغلبهن لا تتوفرن على عمل.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.