Header Ads

منطقة تالوين...بعد "فتاة الحافلة" .. طفلة "مختلة عقليا" تتعرض للاغتصاب بتالوين

بعد "فتاة الحافلة" .. طفلة "مختلة عقليا" تتعرض للاغتصاب بتالوين




ساعات قليلة بعد الصّدمة التي خلّفتها واقعة اغتصاب فتاة من ذوي الإعاقة بمدينة الدار البيضاء، التي كانت محطّ نقاش واسع منذ يوم الاثنين الماضي، اهتزّت بلدة تالوين، نواحي مدينة تارودانت، على وقْع جريمة مماثلة، راحتْ ضحيّتها صبيّة في الثانية عشرة من عمرها، تعاني، هي أيضا، من إعاقة عقلية.

واقعة الاغتصاب الجديدة، تمّ خروج تفاصيلها إلى العَلن بالصدفة، حينَ التقى إبراهيم الهاني، فاعل جمعوي بتالوين، بوالد الطفلة المغتصبة، ووجده يمدُّ يده طلبا للصدقة من العابرين، على غيْر عادته، وحين دردش معه أفْضى إليه بأنّ ابنته الصغيرة ذات الاثني عشر ربيعا تعرّضت للاغتصاب.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الأربعاء الماضي، حين كانت الطفلة في طريقها إلى جلْب الماء من عيْن بالقرب من بيت أسرتها، حينَ استوقفها الجاني، وسَحبها إلى مكان خال وقام باغتصابها، وأكّدت الطفلة ذلك وقدّمتْ وصْفا لمغتصبها؛ إذ روَتْ أنّه يحمل آثار جُرح، هو عبارة عن أثر لعملية جراحية في بطنه.

وحكى والد الطفلة المغتصبة، في مقطع فيديو تنشره "berhil24"لاحقا، أنّ طفلته خرجت من البيت بعد عصر يوم الأربعاء الماضي، متوجهة إلى عيْن اعتادتْ أن تجلب منها الماء، لكنها لم تعُد إلا بعد اقتراب مغيب الشمس، وحين استفسرها عن سبب جُرْح لمحه في رجْلها روَت له أنّ رَجُلا ذا بشرة سوداء قام باغتصابها وعنّفها.

إثر ذلك، أخرج الأبُ المكلوم طفلته إلى مكان دَأبَ رجال البلدة على الاجتماع فيه عشية كل يوم، وروى لهم ما حصل لطفلته، وفي اليوم الموالي حملها إلى مدينة تارودانت حيث حصلت الطفلة على شهادة طبية تثبت تعرّضها للاغتصاب. وأضاف الأب وهو يغالب دموعه: "أطالب الجميع بأن يساعدوني حتّى تُنصف ابنتي. أنا رجل فقير لا أملك شيئا".

وأفاد إبراهيم الهاني، الناشط بجمعية شباب منطقة تالوين، أنَّ الجاني، الذي ألقي عليه القبض، منَح الطفلة، بحسب ما روتْ، ثلاثة دراهم بعد أن اغتصبها، داعيا الجهات المعنية إلى التعامل بحزم مع هذه القضية، مخافة أنْ يستغلّ الجاني ضُعف الحالة الاجتماعية لأب الضحية للإفلات من العقاب.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.