Header Ads

محاصيل التمور تحت تهديد القوارض بفم الحصن

محاصيل التمور تحت تهديد القوارض بفم الحصن
يشتكي فلاحون في واحة فم الحصن من تراجع كبير لإنتاج التمور لهذه السنة بسبب تكاثر الجرذان، التي أتلفت المحاصيل بالمنطقة بشكل غير مسبوق.

وقال الحسين أكناو، وهو فاعل جمعوي وفلاح في واحة فم الحصن، في تصريح لجريدة "برحيل24"الإلكترونية، إن "مشكل الجرذان هذه السنة تفاقم بشكل كبير في الواحة، حيث أتت على ما تبقى من محاصيل التمور التي تراجع أصلا إنتاجها، ما خلق مشكلا مؤرقا للفلاحين وسكان واحة فم الحصن" .

وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته أن "أعدادا كبيرة جدا من الجرذان اجتاحت الواحة هذه السنة، وطالت أضرارها أشجار النخيل والحقول والتمور"، وزاد: "لم نفلح في القضاء عليها رغم استعمال أدوية مضادة، نظرا لكثرتها".

وطالب المتحدث وزارة الفلاحة والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنقاذ الواحة من هذا الخطر، والحفاظ على هذا الموروث، ومساعدة الفلاحين؛ "لأنها مصدر عيش ما تبقى من الساكنة المستقرة في المنطقة رغم صعوبات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة بشكل كبير".

وأشار أكناو إلى أن "الواحة تعاني أصلا من مشاكل كثيرة بسبب هجرة السكان ونقص اليد العاملة؛ علما أنها تنتج أكثر من 40 طنا سنويا من التمور، وتُعرف بإنتاج تمور من نوع "تاغنمت"" .

من جهته قَلَّل الحسين بوزيحاي، رئيس الغرفة الفلاحية بطاطا، من خطورة هذا المشكل، وقال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، اليوم الثلاثاء: "انتشار الفئران هذه السنة في واحة فم الحصن ظهر بشكل كبير بعد حملة شاملة قامت بها البلدية لتنقية الأعشاش وتنظيف الواحة. وأعتقد أن هذا المشكل ليس بحجم كبير ولا يؤثر على إنتاج التمور"، مشددا على أن من أهم أسباب هذا المشكل هو الهجرة من المنطقة وترك الواحة عرضة للإهمال.

وأكد المتحدث أن "المصالح المختصة بطاطا تتابع مشكل الفئران، وستقوم بالتدخل لعلاجه بعد أن ينتهي السكان من جني محاصيل التمور لهذا السنة؛ لأننا لا نريد استخدام المبيدات المضادة للجرذان حاليا، لأنها ستؤثر على المحاصيل بشكل كبير في واحدة تضم أكثر من 10 آلاف نخلة" .

يذكر أن واحات النخيل بإقليم طاطا تنتج سنويا أكثر من 12 ألف طن من التمور، وتساهم بنسبة 10 بالمائة من الإنتاج الوطني من التمور. وسُجلت في الإقليم أيضا حالات انتشار لمرض البيوض، الذي يصيب أشجار النخيل، وفقا لمعطيات المديرية الإقليمية للفلاحة بطاطا.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.