Header Ads

ها آخر سلوكية طلقاتها أميناتو حيدار على الجزائريين‎

ها آخر سلوكية طلقاتها أميناتو حيدار على الجزائريين‎
لكدوب والتهويل كيجري فدم انفصاليي الداخل، ومنهم أميناتو حيدار لي حضرت اختتام أشغال الجامعة الصيفية في بومرداس وما تسوقش ليها زعيم البوليساريو ابراهيم غالي. آخر حالات الكذب المتعددة لي سبقاتها ليها سلطانة خيا من بعد تفكيك مخيم اكديم فاش بانت كتبكي على تصاور دراري صغار ماتو فغزة وقالت بانهم ماتو فالمخيم، كانت -الكذبة” كتقول بأن عدد الإحتجاجات “السلمية الحضارية لي طالبات بالإستقلال والإستفادة من الثروات الطبيعية ” بلغات 225 “مظاهرة” وذلك خلال الفترة مابين يناير وغشت الجاري.
هاد الإحصائية مانعرف فين دبرات عليها، فبشوية ديال الذكاء يمكن لاي واحد يقلعها ويعرف بأنها كتكدب بحال ديما، أولا هاد العدد ما كاينش لأن العيون وغيرها من مدن الأقاليم الجنوبية عايشة فأمن واطمئنان، عدا شي شوية ديال الوقفات كديرهوم مجموعة من القاصرين الذين لايتعدى عددهم في أغلب الحالات عشرة ديال البراهش لي كيخلصو عليهم البلية.
وثانيا السيدة أغلب الأوقات مريحة فالصبليون وعايشة لافي، من بعد تراجع شعبيتها في صفوف الإنفصاليين بحد ذاتهم وحتى هذا سبب مقنع باش نعرفو بانها تتبنى المغالطة والتدليس، ومعروف علاش؟ حيت بمجرد انها تخرج إعلاميا في الجزائر وتقول بحال هادشي، فهي باغا تقول بطريقة غير مباشرة بلي هي لي من مور هادشي باش ترفع أسهمها.
المعطى الآخر والمهم هو انها عملت على دمج وقفات المعطلين وركبات على نضالاتهم لي عندها هدف واحد هو التوظيف المباشر، وما كاين حتى معطل كيخرج ويردد الأسطوانة المشروخة ديال “لا بديل .. لابديل” وفيديوات الوقفات كاينين، وبالتالي هاد السيدة وجهها قاصح.
نجيو لمسألة “السلمية” التي تتبجح بيها ولي هي من بين الأكاذيب التي تسوق بشكل كبير، وكانت “كود” نشرات فيديو ديال قاصرين في حي العمارات الحمراء بشارع السمارة على الطريقة الداعشية شادين السيوفة وكيسبو الأمن ويتوعدونه، هادي وزيد عليه إصابة عنصر أمني بجروح خطيرة من بعد اعتداء بالأسلحة البيضاء كانت “كود” نشرت صوره الحصرية، وباش ما ننساوش زيد حتى العصابة لي شد الأمن في شهر رمضان الماضي فحي الفتح كيقادو المولوتوف و”كود” نشرت الخبر عاودتاني.
حبل الكدب القصير وهاد ناس وجهوم قاصح بلا حياء كيخرجو فإعلام الجزائر درنا وفعلنا والمغرب كيهددنا وكيعذبنا باش ياخدو اللجوء لي ما كيطلبوهش من الدول الإفريقية المساندة للبوليساريو وكيطلبوه فقط من عند الصبليون والدول الإسكندنافية باش يعيشو فرغد.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.