Header Ads

تارودانت..حركة21 شتنبر تخرج للإحتجاج امام العمالة في هذا التاريخ/ بيان

تارودانت..حركة21 شتنبر تخرج للإحتجاج امام العمالة في هذا التاريخ/ بيان

بعد الوقوف على الوضع المزري الذي أصبحت تعيشه دواوير ادرار ضواحي اقليم تارودانت ،وتسجيل العديد من أوجه الخلل والتقصير وذلك راجع إلى عقلية التسيير الهاوي وغير الكفء الذي اتبعه المسؤولين عبر مجالس متعاقبة مشلولة وصورية يتلخص دورها الدائم في تمرير صفقات مشبوهة ووهمية مستفيدين من صمت السلطات أو تواطئها ومباركتها أو حيادها السلبي في أفضل الأحوال ، ،وعجزهم الواضح عن إبداع الحلول المناسبة لمنطقة واعدة ومهمة بالإقليم تحولت إلى فضاء معزول عن العالم الخارجي مفتقر وسكانه إلى أبسط البنيات التحتية الأساسية.  مما سبب في معاناة السكان، والمثمتلة على سبيل الذكر لا الحصر ، في مشكل الطرق، ومشكل الماء، والكهرباء ،غياب التطبيب ، استنزاف الغرشة الماءية؛ والسطو على الاراضي ، والتهميش والاقصاء الذي تعيشه ساكنة هده المنطقة منذ سنوات، ومشكل انعدام المرافق الضرورية الترفيهية والرياضية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة وساكنتها منذ سنوات  . كل هدا يجعلنا ندق ناقوس الخطر اتجاه المسؤولين في بعض المؤسسسات على راسها عمالة تارودانت ، وهدا لا يعني ان باقي المؤسسات تقوم بواجبها . ولكن نريد ان ننبه الى خطورة الوضع .
لكل هده الاسباب فان حركة 21 شتنبر تعلن للراي العام المحلي و الوطني مايلي :
*  استنكارها الشديد و الهجين الدي ينهجه المسؤولين تجاه المنطقة من تهميش و اقصاء، اقتصاديا و اجتماعيا و ثفافيا
* مطالبتها بفك العزلة على مناطق أدرار  من طرق وبنية تحتية وتوفير الماء و الكهرباء و الصرف الصحي .
* استنكارها لصمت المسؤولين عن الاستنزاف المفرط و والعشوائي للفرشة الباطنية الماءية من طرف لوبيات معروفة لحسابها الخاص عبر جرها الى مناطق اخرى .
* مطالبتها بفك الحصار الاعلامي المضروب على المنطقة بتسليط الضوء على المعانات و الاوضاع المزرية التي تتخبط فيها و تغطية كل اشكال النضالية التي تقوم بها الساكنة .
* مطالبتها باعادة الاعتبار  للهوية والثقافة الامازيغية و إلزامية تدريسها  باعتبارها الثقافة والهوية الاصلية للمغرب .
عزمها تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة يوم 07 شتنبر ودلك على الساعة 11:00 صباحا ،امام عمالة تارودانت
دعوتها كافة الاطارات الجمعوية و الحقوفية الى الدعم و المساندة/ مصطفى العرافي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.