Header Ads

سيدي واعزيز: بسبب حسابات سياسية ضيقة تلاميذ وتلميذات هذه الجماعة يدفعون الثمن

سيدي واعزيز: بسبب حسابات سياسية ضيقة تلاميذ وتلميذات هذه الجماعة يدفعون الثمن
عرف الدخول المدرسي لموسم 2017 ـ 2018 بجهة سوس ماسة حدثا ٱستثنائيا بجماعة سيدي واعزيز والضحية أزيد من 70 تلميذا وتلميذة بهذه الجماعة، حدث كرس جليا العشوائية والإرتجالية التي يعاني منها التعليم ببلادنا منذ فجر الإستقلال إلى يومنا هذا، فكما يعلم الجميع وفي الوقت الذي بدأ فيه الدخول المدرسي والتحق جميع تلاميذ وتلميذات كل الجهات والأقاليم بأقسامهم الدراسية، لا زال تلاميذ وتلميذات جماعة سيدي واعزيز يواجهون المجهول، وينتظرون ساعة الإفراج عن حقهم في  بدأ الدراسة والإلتحاق بثانوية الفضيلة بتافنڭولت أو ثانويتي الداخلة أو مولاي يوسف بأولاد برحيل بعد القرار المجحف والظالم الذي ٱتخذ في حقهم حين قررت نيابة التعليم بتارودانت إلحاقهم بثانوية تنزرت، وهو القرار الذي رفضه التلاميذ وأولياءهم بشكل قاطع بدعوى أن هناك إكراهات ومعيقات قاسية وموضوعية تقف حجر عثرة أمام ٱلتحاقهم بهذه الثانوية، هذه الإشكالات وغيرها حسب آباء وأولياء الثلاميذ تتجلى في البعد عن الثانوية وٱنعدام الأمن بمحيطها ثم عدم توفرها على دار الطالب والطالبة، وجذير بالذكر أن هذا الرفض بالإلتحاق بثانوية تنزرت، رافقته عدة وقفات إحتجاجية لآباء وأولياء الثلاميذ المتضررين، كما تم أيضا توجيه عدة عرائض وملتمسات للجهات المسؤولة من أجل إنصافهم وتحقيق مطلبهم، إلا أن تعنث المديرية الإقليمية للتعليم حال دون ذلك، وبالتالي فإن هذه الصورة لا تعكس تماما تلك الصورة الوردية التي كانت رسمتها الوزارة المسؤولة عن قطاع التعليم قبل بداية الدخول المدرسي لهذا الموسم، وبين رفض آباء وأولياء التلاميذ إلتحاق أبنائهم بمؤسسة تنزرت التعليمية للأسباب السالفة الذكر، وتعنت مندوبية التعليم بتارودانت وتشبتها بمواقفها، يبقى تلاميذ جماعة سيدي واعزيز هم المتضرر الوحيد من هذه اللعبة التي لعب فيها الخبث السياسي أيضا دورا كبيرا وأساسيا ستعود نتائجه بالسلب المطلق على تلاميذ وتلميذات لا ذنب لهم سوى أنهم يوجدون تحت رحمة ومسؤولية أناس لا يقدرون معنى المسؤولية ولايخافون في الله لومة لائم، وإلى مستجد آخر أتمنى لكم تلاميذي الأعزاء مستقبل واعد وزاهر يبشر بالخير وينهي هذه الأزمة التي لم تكن لتوجد من الأصل لولا ٱستهانة بعض المسؤولين بالتبعات والنتائج العكسية والوخيمة لهكذا قرارات عشوائية.  

يتم التشغيل بواسطة Blogger.