Header Ads

حدث في مثل هذا اليوم:إعدام عمر المختار

حدث في مثل هذا اليوم:إعدام عمر المختار
في صباح اليوم الموالي لمحاكمته، كانت التدابير اللازمة قد اتُخذت لتنفيذ حكم الإعدام بالمجاهد عمر المختار، بما في ذلك استدعاء جميع أقسام الجيش و الميليشيا والطيران الإيطالي و كذا إحضار حوالي 20 ألف من الأهالي و  المُعتقلين السياسيين لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم.

وفي تمام الساعة التاسعة صباحًا، أُحضر المُختار مُكبَّل الأيادي و سُلَّم إلى الجلّاد، وبمجرد وصوله إلى موقع المشنقة أخذت الطائرات تحلق في الفضاء فوق ساحة الإعدام على انخفاض، وبصوت مدوّي لمنع الأهالي من الاستماع إلى عمر المختار إذا تحدث إليهم أو قال كلامًا يسمعونه.

لكنه لم ينبس بكلمة، وسار الرجل إلى منصة الإعدام وهو ينطق الشهادتين، وقيل عن بعض الناس الذين كان على مقربة منه انه كان يردد بصوت خافت آذان الصلاة عندما صعد إلى الحبل، والبعض قال أنه تمتم بالآية القرآنية: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّة"، وبعد دقائق كان قد عُلّق على المشنقة وفارق الحياة.

سبقت إعدام المختار أوامر شديدة الحزم من السلطات الإيطالية بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزن أو يرف الدموع عند تنفيذ الحكم، و مع ذلك تعالت أصوات البكاء و الاحتجاج ولم تكبحها سياط الطليان،

يقول علي محمد الصَّلَّابي، في مؤلفه الشيخ الجليل عمر المختار: نشأته، وأعماله، واستشهاده: "لقد أرغم الطليان الأهالي والأعيان المُعتقلين في معسكرات الاعتقال والنازلين في بنغازي على حضور المحاكمة، وحضور التنفيذ وكنت أحد أولئك الذين أرغمهم الطليان على المحاكمة، ولكني وقد استبد بي الحزن شأني في ذلك شأن سائر أبناء جلدتي، لم أكن أستطيع رؤية البطل المجاهد على حبل المشنقة فمرضت، ولم يعفني الطليان من حضور التنفيذ في ذلك اليوم المشؤوم، إلا عندما تيقنوا من مرضي وعجزي عن الحضور".



من مواليد هذا اليوم:

1777 - ناثان ماير روتشيلد: مصرفي ألماني.

1961 – ذكرى: مغنية تونسية.



من الراحلين عنا في مثل هذا اليوم :

1925 - ألكسندر فريدمان: عالم فيزياء روسي.

1980 - جان بياجيه: عالم سويسري في علم النفس.



يتم التشغيل بواسطة Blogger.