Header Ads

تنقيب رونار عن المواهب يدعم "عرين الأسود" قبل "لقاء الفهود"

تنقيب رونار عن المواهب يدعم "عرين الأسود" قبل "لقاء الفهود"
يبدو أن اكتشافات الناخب الوطني هيرفي رونار، منذ قدومه إلى المنتخب الوطني المغربي، ستصنع جيلا جديدا من "أسود الأطلس" يأخذ مكانة اللاعبين الحاليين داخل تشكيلته، خصوصا مع اقتراب مجموعة من العناصر الهامة من وضع حد لمسيرتها الكروية لتقدمها في السن، وهو ما سيفتح المجال أمام المواهب الشابة الجديدة التي يكتشفها رونار لتدعيم صفوف المجموعة.

منذ تولي المدرب الفرنسي مهمة تدريب المنتخب الوطني وهو ينهج سياسة التنقيب عن المواهب المغربية الشابة، من خلال متابعتهم، رفقة طاقمه التقني، بمختلف الدوريات الأوروبية. وقد استدعى العديد من الأسماء الجديدة خلال الاستحقاقات الماضية رغبة منه في استئناسهم مع أجواء المنتخب، في انتظار إقحامهم تدريجيا بتشكيلته قصد تحضيرهم لمشاركة مستقبلية.

أسماء عدة تعرّف عليها الجمهور المغربي خلال الأشهر الماضية، منها من حصل على فرصته وأبلى البلاء الحسن، ومنها من ينتظر فرصة الظهور في المواجهات المقبلة. ويعتبر أمين حاريت آخر موهبة مغربية اختارت قميص "الأسود"، ومن المنتظر أن يكون حاضرا خلال مواجهة الغابون الشهر المقبل لرغبة رونار في استغلال حماسه.

وقبل كل مواجهة للمنتخب الوطني المغربي، يحاول المدرب الفرنسي التواصل مع لاعبين جدد في أفق ضمهم إلى تشكيلته، في الوقت الذي يعمل فيه طاقمه التقني على متابعة بعض المواهب الشابة. وقد ظهرت مؤخرا بعض الأسماء الجديدة التي قد يتم استدعاؤها قبل مواجهة المنتخب الغابوني، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، على الرغم من أنها قد لا تشارك في المباراة.

المهاجم الشاب رفيق الزخنيني يتواجد على رأس اللاعبين الذين يرغب "الثعلب" الفرنسي في ضمهم إلى صفوفه والاستفادة من خدماتهم، إلى جانب اللاعبيْن أيمن برقوق وعبد الحميد الصابري.

ومن المتوقع أن يقوم المدرب بزيارة لهذا الثلاثي خلال جولته الأوروبية، قبل مواجهة الغابون، في الوقت الذي يسعى فيه إلى إقناع الموهبة المغربية آدم ماسينا، لاعب نادي بولونيا الإيطالي، باختيار قميص المنتخب المغربي بدلا من الإيطالي الذي يحمل جنسيته ويعلب ضمن صفوف منتخبه للأمل.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.