Header Ads

وفدان من رجال الأعمال المغاربة بالغابون

وفدان من رجال الأعمال المغاربة بالغابون
يزور وفدان من رجال الأعمال المغاربة ليبروفيل، في أكتوبر ونونبر المقبلين، لمواصلة العمل الذي انطلق مع السلطات الغابونية خلال منتدى المغرب الغابون لسنة 2017.

وأوضح بلاغ لسفارة الغابون بالمغرب، أن الوفدين، اللذين يتكونان من فاعلين اقتصاديين من جهة فاس والجهة الشرقية، فضلا عن رجال أعمال من غرفة التجارة بجهة الرباط – سلا – القنيطرة، سيعملان على استكشاف الفرص المتاحة بهذا البلد.

وشكل منتدى المغرب الغابون، الذي انعقد بمقر سفارة الغابون بالرباط بحضور 300 مشارك، من أجل تعزيز الاستثمارات المباشرة ودعم التجارة بين البلدين، فرصة للمقاولات والمستثمرين المغاربة للتعبير عن عزمهم في استثمار عدة مليارات من الدولارات في الغابون في قطاعات البنيات التحتية والاقتصاد الرقمي والصناعة الغذائية والمنشآت الصحية، على وجه الخصوص.

وأكد رئيس لجنة أفريقيا وجنوب جنوب بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، عبدو صولايي ديوب، أن “المنتدى سيساعد على تحديد أفضل المشاريع الغابونية والآليات الضرورية لمواكبة عملية تنفيذها”.



وأضاف أن “الاتحاد العام لمقاولات المغرب أعرب عن استعداده لمواكبة المبادرات التنموية للشركات المغربية مع المقاولات الغابونية، وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين المغرب والغابون”.

وقال السفير المفوض فوق العادة، الممثل السامي لجمهورية الغابون لدى المملكة المغربية، عبد الرزاق غوي كامبوغو، “إن منتدى المغرب الغابون يحظى باهتمام متزايد، ويمثل آلية ضرورية لتعزيز المبادلات بين المغرب والغابون”.

وأوضح في كلمته خلال المنتدى أن هذا اللقاء سيساهم في تعميق النظر والتفكير في طبيعة ونوعية الاتفاقيات التجارية التي تربط البلدين.

وأشار البلاغ إلى أن العرض الذي قدمه الصندوق الغابوني للاستثمارات الاستراتيجية المتعلق بتهيئة الواجهة البحرية بليبروفيل حظي باهتمام واسع وجلب تمويلات فورية، مشيرا إلى أنه تم التوقيع في 15 شتنبر على اتفاقية شراكة بين الشركة المغربية للشاي والنقيع وشركة إنتاج المنتجات الزراعية والصناعات الزراعية والمحلية بالغابون (سوفبروات) من أجل تثمين وتحويل عشبة الليمون.

وقد تم التأكيد على إحداث لجنة متابعة لتقييم مساهمة منتدى المغرب الغابون لسنة 2017 في تنويع الاستثمارات المباشرة في الغابون، وتعزيز المبادلات بين الرباط وليبرفيل.

ويرغب الغابون، الذي يشهد تحولا على جميع المستويات، في استثمار 21 مليار دولار على مدى السنوات المقبلة لتعزيز البنيات التحتية ودعم أقطاب النمو غير النفطية.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.