Header Ads

الفايد يرسم وصفة السلامة من "أمراض العيد"

الفايد يرسم وصفة السلامة من "أمراض العيد"
دعا البروفيسور محمد الفايد، خبير التغذية، إلى عدم تناول لحوم أضاحي العيد قبل مرور ست ساعات، على الأقل، على توقيت ذبحها؛ وذلك تجنبا لإنزيمات بتلك اللحوم قد تضر الإنسان. وجاء ذلك ضمن حزمة من النصائح قدمها الأستاذ بالمعهد الوطني للزراعة والبيطرة، في إطار السلامة الصحية خلال عيد الأضحى المبارك.

ومن بين النصائح التي قدمها الفايد، الابتعاد عن تناول لحوم أضاحي العيد قبل مرور ست ساعات على الأقل على ذبحها؛ إذ يتخلص اللحم من إنزيمات تحتوي عليها العضلات ويتصلب وتنخفض فيه نسبة الجراثيم بمرور الوقت، وعدم تناول بعض أعضاء الأضحية الداخلية، كالكبد والقلب وغيرها، قبل مرور نصف ساعة على استخراجها، وحفظ اللحوم من كل ثلوث أو تسمم يؤدي لدى مستهلكيها إلى ظهور بعض العوارض والمشاكل الصحية الخطيرة.

وأضاف الفايد أنه ينبغي تناول لحم رأس الأضحية في اليوم الثاني للعيد؛ لأنه سريع التحلل، في حين نادى بتجنب الإكثار من تناول اللحوم خلال أيام العيد؛ فتناول اللحوم بكمية كبيرة يشكل خطراً على مستوى الجهاز الهضمي، خاصة المعدة؛ لأن هذه المادة الغذائية تأخذ خمس إلى ست ساعات للهضم، وحينها تظل المعدة منشغلة في عملية الهضم لأكثر من 12 ساعة، ما يؤثر على وظيفتها، ويتسبب في بعض المشاكل في الهضم وعلى مستوى القلب والكلي؛ لأن الإفراط في تناول اللحوم يجعل الدم محملاً بكميات من البروتينات ولا يصفى بسهولة على مستوى الكلي.

ويرى الخبير ذاته أنه ينبغي أيضا تجنب تناول فطور العيد الذي يحتوي على كميات عالية من السكريات، وإتباعه بعد ذلك باللحوم، ما يجعل البعض يشعر بإجهاد بدني واضح وبحالة من الإعياء ومشاكل في الهضم؛ موضحا ذلك بكون الجسم يستطيع هضم السكريات بسهولة لسرعة امتصاصها، فيما يتخمر اللحم ويجد الجسم صعوبة في هضمه.

وفي هذا السياق، دعا الفايد إلى ضرورة الانتباه إلى الأعلاف التي كانت الأضحية تقتات عليها قبل ذبحها؛ لأن ذلك يؤثر سلباً أو إيجاباً على سلامة لحمها بعد الذبح، وقال: "الماشية التي تتغذى على القاذورات والأعلاف المعدلة وراثيا يعد لحمها غير صالح للأكل، وقد يتسبب في حال تناوله في مشاكل صحية وخيمة لمستهلكيه، علما أن اللحم يعد إحدى المواد الغذائية الأكثر تعقيدا من حيث إعداده، مروراً بذبح الذبيحة وسلخها وحفظ لحمها وطرق طهوه".

"لا بأس من مشاركة المصابين ببعض الأمراض المستعصية، كالسكري وغيره، عائلاتهم وجبات العيد، شرط أن يتناولوا اللحم بمقدار محدد، ومطهواً مع الخضار، وأن يبتعدوا عن تناول الشحوم مع الملح"، يقول خبير التغذية قبل أن يضيف: "ينبغي الحرص على تطبيق الطريقة الإسلامية في الذبح ضمانا لخلو لحم الأضحية من الجراثيم، والتعفنات السريعة؛ إذ تعد هذه الطريقة هي المُثلى في التعامل مع اللحوم وتهيئتها بطريقة صحية، وتمتاز بإفراغ الذبيحة من الدم، أي من الجراثيم والطفيليات".

ووفقا للفايد، فإنّه يجب تجنب أكل اللحوم مقلية أو مطهوة في فرن الذبذبات، أو شوائها على فحم لم تخمد ناره، ما يؤدي إلى تسميمها وتعريض متناولها إلى مشاكل صحية خطيرة، خاصة على مستوى الجهاز الهضمي بسبب ما تحتويه هذه اللحوم المطهوة بطريقة خاطئة من مواد سامة، تتسبب في أمراض خطيرة، كمرض كورون (مرض التهابي يصيب القولون) والقولون العصبي، وسرطان القولون والمستقيم.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.