Header Ads

سفراء "يستجوبون" الخلفي .. عطالة الخريجين واغتصاب "فتاة الحافلة"

سفراء "يستجوبون" الخلفي .. عطالة الخريجين واغتصاب "فتاة الحافلة"
قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن حكومة سعد الدين العثماني لم تحقق المعجزات خلال الأربعة أشهر الأولى من عملها؛ لكنها استطاعت إنجاز عدد من الالتزامات التي جاءت في البرنامج الحكومي.

وأضاف الخلفي، في لقاء نظمته المؤسسة الدبلوماسية بالرباط بحضور حوالي 40 سفيراً معتمداً في المغرب، أن حصيلة الـ120 يوماً من عمر الحكومة تعد سابقة في التاريخ السياسي بالمغرب، معتبراً أن هذا الأمر يكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة





أشار الخلفي، خلال كلمته في هذا اللقاء، إلى أن الحصيلة الأولية للحكومة تقوم على خمس أولويات؛ ثلاث منها كبرى وتتمثل في التعليم والصحة والتشغيل، إضافة إلى الفلاحة والمقاولة، وقال إن الحكومة اشتغلت بمنهجية تقوم على مواصلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة السابقة.

من ضمن أبرز النقط التي قدمها الخلفي للسفراء المعتمدين في الرباط هو الرهان الذي وضعته الحكومة أمامها بخصوص معالجة مشكلة الاكتظاظ في المدرسة العمومية، إذ كشف المسؤول الحكومي أن الهدف تحقق بنسبة 90 في المائة لافتا إلى أن عدد التلاميذ لا يتجاوز 30 تلميذاً في القسم الواحد.





وللوصول إلى هذه النتيجة، يقول الخلفي، عملت الحكومة على أكبر عملية توظيف في قطاع التربية والتكوين، حيث جرى تشغيل 35 ألف أستاذ، بعدما كان معدل المناصب المالية المخصصة لهذا القطاع لا يتجاوز 9000 منصب على أبعد تقدير.

وقد كلفت هذه التوظيفات الجديدة ميزانية الدولة حوالي 3,5 مليارات درهم، حيث قال الخلفي إن "تعبئة هذه الموارد المالية لم تكن متاحة بدون إصلاحات، لذلك يمكن القول اليوم إن الإصلاحات الاقتصادية التي همت على الخصوص المالية العمومية مكنتنا أن توفر إمكانات مالية لفائدة الأولويات الثلاث".





كما أشار الخلفي إلى أن الحكومة الحالية أنهت غياب المنح لطلبة التكوين المهني، حيث قال إن "هذا النظام كان غير عادلاً، إذ لم تكن المنح متوفرة لطلبة التكوين عكس ما هو معمول به في الجامعات المغربية، ولهذا اتخذنا قراراً لإنهاء هذا الأمر".

واعتبر الخلفي أن ما تحقق في الأشهر الأربعة من عمر حكومة سعد الدين العثماني "مجرد بداية فقط"، وقال إن هناك تحديات كبرى تواجه إشكالات التعليم، خصوصاً الهدر المدرسي الذي ما زالت نسبته تصل إلى 13 في المائة في السلكين الإعدادي والثانوي، مقابل 2 في المائة في السلك الابتدائي.





وساءل عدد من السفراء الحاضرين لهذا اللقاء الناطق الرسمي للحكومة حول عطالة حاملي الشواهد العليا المطالبين بالتوظيف المباشر في شوارع الرباط، حيث اعتبر الخلفي أن الحكومة أنهت هذا المبدأ الذي كان معتمداً منذ سنوات في المغرب، وأقرت مبدأ المباراة لولوج سلك الوظيفة العمومية.

كما أشار الخلفي، في هذا الصدد، إلى أن أغلب الباحثين عن الشغل يفضلون الوظيفة العمومية. وأرجع المسؤول الحكومي هذا التفضيل إلى عامل الاستقرار الذي يوفره هذا القطاع، سواء من الناحية المادية أو الاجتماعية، وقال إن القطاع الخاص يتيح أجوراً تنافسياً لكنه لا يحظى بإقبال من لدن الشباب نظراً لغياب الالتزام بالتغطية الاجتماعية للمأجورين.





وكان موضوع حادثة الاعتداء على فتاة في حافلة للنقل العمومي في الدار البيضاء من ضمن التساؤلات التي أثارها عدد من السفراء، حيث أشار الخلفي إلى أن من بين الإجراءات التي اتخذتها الحكومة هي ضرورة التسريع بالمصادقة على مشروع قانون محاربة العنف ضد النساء الذي لا يزال في رفوف مجلس المستشارين.

وأشار الخلفي إلى أن الحكومة اجتمعت مع الأغلبية البرلمانية الأسبوع الماضي من أجل العمل على تسريع التصويت عليه وإنهاء مسطرة المصادقة النهائية عليه، مباشرة بعد افتتاح الدورة الربيعية في أكتوبر المقبل.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.