Header Ads

بعد الحافلات والشوارع.. المستشفيات تحت رحمة الاعتداءات

بعد الحافلات والشوارع.. المستشفيات تحت رحمة الاعتداءات
يبدو أن حالات الاعتداء لم تعد تقتصر على الحافلات والفضاءات العامة، بل امتدت لتشمل في الآونة  الأخيرة حتى  المستشفيات والمستوصفات.
ليلة أمس الثلاثاء، تعرض المسؤول عن صندوق الأداء  بمستعجلات المستشفى الجامعي ابن رشد لاعتداء من طرف أحد الأشخاص، مما يطرح علامات استفهام حول جدوى الحراس الأمنيين التابعين للشركات الخاصة والتي تكلف المستشفيات اعتمادات مالية هامة؟
وحسب رواية المعني بالأمر، تعود تفاصيل القصة، إلى غياب مسؤول الصندوق للحظات بحثا عن  فكة ( الصرف ) لورقات من فئة 200 و100 درهم، لتسهيل أداء ذوي المرضى، لكن حال عودته إلى المكتب اعترضه أشخاص، وشرعوا في سبه بكلمات نابية ومحاولة الضرب، قبل أن يتدخل المسؤولون عن أمن المستشفى، لإيقاف المعتدين، لكن سرعان ما  أطلقوا سراحهم، دونما تجشم عناء الانتظار وتسليمهم للشرطة.
«أنا مشيت نصرف الفلوس باش يمكن نرد الصرف .. وهاذ الناس جاو تعداو عليا، أنا مبغيتش ندير فيهم يدي لأنني مسؤول والمفروض حمايتي .. ولكن علاش المسؤول الأول على الأمن يقول لرجاله  طلقوهم، بدعوى أنه ماعندهومش الحق يشدوهم،  ونتوما علاش كاينين هنا. شدوهم وعيطوا البوليس يدير خدمتو»، تقول النبرة الغاضبة والمتحسرة لمسؤول الصندق.
وأضاف المسؤول ذاته  في اتصال مع موقع «أولادبرحيل 24 »، إلا أن  هاته الحالات أصبحت متفشية وتطال جميع الأطر الصحية بدون استثناء، وذلك بالتزامن مع ضعف نسبة التأطير ومحدودية المستلزمات الطبية بالمستشفيات مما يتسبب في حالات اكتظاظ وتشنج مع ذوي المرضى.
وقبل ذلك كانت  إحدى الطبيبات المسؤولات عن إحدى المستوصفات بعمالة الحي الحسني قد تعرضت لاعتداء جسدي من طرف، قبل أن يتم توقيفها من طرف الشرطة.
وتعيش المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة في الآونة على وقع تسيب وانفلات أمني خطير، لاسيما أثناء الليل، حيث غالبا ما تستقبل هذه المستشفيات أشخاصا من ذوي السوابق على خلفية مشاجرات، والذي ما يتسبب مرافقوهم في خلق حالة من الهلع داخل المراكز الصحية.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.