Header Ads

المنتخب المغربي يسعى إلى فكّ "الصيام التهديفي" أمام "نسور مالي"

المنتخب المغربي يسعى إلى فكّ "الصيام التهديفي" أمام "نسور مالي"
يواجه هجوم المنتخب المغربي لكرة القدم خلال مباراتي مالي، في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس العالم المقبلة، تحديا كبيرا؛ وذلك بسبب صيامه عن التهديف في المباراتين السابقتين أمام كل من كوت ديفوار والغابون، بعد نهايتهما بالتعادل السلبي.

وحسب اللائحة المستدعاة من طرف الناخب الوطني هيرفي رونار، فالهجوم المغربي يفتقد التجربة الإفريقية رغم أنه شارك في بطولة إفريقيا الأخيرة في الغابون؛ ذلك أن الأسماء الحاضرة في مباراتي مالي منها من يستدعى لأول مرّة بشكل رسمي في تصفيات المونديال، والحديث هنا عن ميمون ماحي؛ في حين أن عزيز بوحدوز وخالد بوطيب صائمان عن التهديف، وكذا وليد أزارو الذي يشارك في ثاني مباراة له في التصفيات، بعد أن كان حاضرا في مباراة كوت ديفوار في الجولة الثانية من التصفيات، واحترف هذا الموسم في الدوري المصري من بوابة الأهلي.

ورغم أن يوسف العربي، مهاجم "الدهيل" القطري، غاب عن لائحة رونار لمباراة اليوم وخامس شتنبر من الشهر المقبل، إلا أنه مهاجم سيفتقده الخط الأمامي لـ"الأسود"، إذ يحمل رقما جيّدا بتسجيله أكثر من 16 هدفا في 39 مباراة خاضها مع الفريق الوطني منذ أوّل ظهور له سنة 2011 في مباراة ودية أمام السنغال.
محتوى اعلاني


ويعود تاريخ آخر هدف سجّله المنتخب المغربي إلى شهر ماي الماضي، وذلك في المباراة الودية التي جمعته بمنتخب هولندا، وانتهت بهدفين لهدف واحد، وقّعه امبارك بوصوفة من ركلة حرّة مباشرة؛ فيما كان آخر هدف بواسطة أحد المهاجمين في ودية بوركينافاسو شهر مارس الماضي بهدف عزيز بوحدوز، وهي المباراة التي انتهت بالانتصار بهدفين نظيفين.

وينتظر المغاربة متابعة شباك المنتخب المالي تهتز اليوم الجمعة، كما يلزم منتخبهم الفوز في المباراتين المقبلتين أمام "نسور مالي" للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى كأس العالم 2018، والتي غاب عنها طيلة عشرين سنة، بعد أن كانت آخر مشاركاته سنة 1998، وخرج من الدور الأوّل في نسخة فرنسا.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.