Header Ads

منتخبو البيضاء يُسيِّسون ملف النقل بعد واقعة "فتاة الحافلة"

منتخبو البيضاء يُسيِّسون ملف النقل بعد واقعة "فتاة الحافلة"
تهرب أعضاء المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الخميس، من مناقشة وضعية قطاع النقل الحضري، خاصة بعد واقعة محاولة اغتصاب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة بحافلة تابعة لشركة "مدينة بيس" من لدن مجموعة من القاصرين.

وحسب مصادر جريدة "برحيل 24"، فإن الاجتماع المشترك بين لجنة المرافق العمومية والممتلكات والخدمات ولجنة التعمير وإعداد التراب جرى تأجيله، بالرغم من اكتمال النصاب القانوني وحضور ممثلي السلطات وممثلي الشركة المذكورة.

وأوضحت مصادر الجريدة أن خلافا حادا نشب بين أعضاء الأغلبية، خاصة بين عبد الصمد حيكر، النائب الأول لعمدة الدار البيضاء، وأحمد بنبوجيدة، رئيس لجنة المرافق العمومية والممتلكات، حول طريقة تدبير هذه الاجتماعات؛ وهو ما دفع إلى وقف الاجتماع.

واعتبرت مصادر حضرت اللقاء أن تأجيل هذا الاجتماع يعدّ "تهربا من مناقشة هذا الملف الشائك، الذي عجز المجلس الجماعي عن وضع يده فيه"، مشيرا إلى أن "قضية تعرض الفتاة لمحاولة الاغتصاب على متن الحافلة زادت من تعقيد الوضع في ظل غضب المواطنين والرأي العام".

وشددت مصادر للجريدة على أن مكتب المجلس حوّل قضية النقل وواقعة محاولة اغتصاب فتاة إلى معركة سياسية، حيث جرى تجاذبها واستغلالها بين باقي مكونات المجلس دون الوصول إلى نتائج تذكر.

وحسب مصادرنا، فقد توترت الجلسة المذكورة بين العضوين المنتميين إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، خاصة أن مستشاري "البيجيدي" يتهربون من قطاع النقل باعتباره "قنبلة موقوتة" ليضعوه في أيدي مستشاري "الحمامة" وتحميلهم مسؤولية أي فشل فيه.

وأكدت بشرى صبر الله، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، أن "فريقنا يرفض انعقاد الاجتماع، لأنه كان جديرا بمناقشة الأمر داخل لجنة المرافق العمومية والممتلكات؛ إلا أن مكتب المجلس قام ببرمجة اجتماع مشترك مع لجنة التعمير وإعداد التراب".

وأضافت المتحدثة نفسها، في تصريح لجريدة هسبريس، أن لجنة التعمير "لا علاقة لها بقطاع النقل، وبالتالي لا يجب الخلط بين اختصاصات اللجان".

ومعلوم أن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار كان قد طالب عبد العزيز العماري، عمدة مدينة البيضاء، بعقد دورة استثنائية بحضور المدير العام لشركة "نقل المدينة"، بعد واقعة محاولة اغتصاب والاعتداء على فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل ستة قاصرين.

وتعرف مدينة الدار البيضاء أزمة خانقة في قطاع النقل العمومي، وفوضى عارمة في التنقل؛ وهو الأمر الذي يجعل شكاوى المواطنين تتزايد باستمرار، من أجل المطالبة بتحسين وسائل النقل التي يستعملها البيضاويون يوميا.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.