Header Ads

انزكان ايت ملول: أش واقع _ انزكان تتحول إلى " بويا عمر" بعد انتشار المختلين ...

انزكان ايت ملول: أش واقع _ انزكان تتحول إلى " بويا عمر" بعد انتشار المختلين ...
المتسوّلون بمدينة انزكان يعدّون بالمئات كبارا وصغارا نساء ورجالا وحتّى الاطفال لم يسلموا من هذه التجارة المربحة التي إختصّ فيها ممتهنو التسوّل بكلّ فنونه .. كلّ صباح تنتشر مجموعة من الأطفال الأبرياء في أرجاء المدينة كلّ حسب مكان جغرافي يكون مركزا لعمله وتبدأ وقتها طرق إبتزاز المارّة فهذا معوق والآخر يتيم وهذا مريض ، الأمر الذي يؤثر سلبا على صورة المدينة سياحيا و إجتماعيا .هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير حتى أصبحنا نرى المتسولين وهم لا ينفكون عن محاولة كسب عطف المارة في الشارع و المحلات التجارية ، و أصبح من الصعب على المواطن المرور في الشارع نظرا لكثرة إلحاح هؤلاء المتسولين في طلب المساعدة ، إلا أن ما يقع في الواقع فقد تخطى مسألة الحاجة و طلب المساعدة ببعدها الإنساني ، إلى النصب و الاحتيال على الناس ، فقد أصبح الإحتيال على الناس بالتسول مصدرا أساسيا للربح السريع و السهل و مهنة جيدة تدر على صاحبها الكثير من المال في وقت وجيز وبطريقة سهلة و منظمة ، فما عليك سوى أن تلبس ملابس قديمة و متسخة و حبذا لو كانت ممزقة و تدعي أنك مريض بمرض عضال ، أو تجلس على كرسي متحرك مدعيا إصابتك باعاقة ، أو جلب أطفال صغار معك و إخبار الناس أن لا معيل لهم و أن والدهم تخلى عنهم و و و ، إن انتشار هذه ظاهرة ، تجعلنا نتساءل عن دور السلطات الإقليمية، و دور المجتمع المدني ، للتدخل من أجل إيجاد حلول واقعية و ناجعة لمحاربة هذه الظاهرة المرفوضة دينا و دنيا . ماهي التدابير التي وجب على السلطات الإقليمية القيام بها ؟ و ما دور المجتمع المدني و الجمعيات في التصدي لهذه الظاهرة ؟
كما لوحظ في الآونة الأخيرة استفحال ظاهرتي التسول وكثرة المختلين عقليا. في زيارة ل" أخبار سوس" بمختلف الشوارع والأزقة و الأحياء مدينة انزكان تصادف العديد منهم باختلاف أجناسهم وأعمارهم ، ناهيك عن المختليين عقليا الذين أصبحنا نراهم أينما حللنا وارتحلنا. فإذا كانت انزكان نقطة صلة وصل بين الشمال والجنوب فإن هذه الظاهرة ترسم صورة قاتمة في أعين زوارها.وهذا ما وقفنا عليه يوم أمس ، حيث أقدمت مختلة عقليا بصفع سيدة بشارع محمد الخامس، الشئ الذي سبب هلعا كبيرا في نفس المعتدى عليها التي سقطت أرضا من قوة الصفعة، دون أدنى حركة جراء الصدمة والخوف الناتج عن تصرف هذا الأخير.فلولا تدخل أحد المارة الذي بادر بتهدئة روعهما وأبعد الفاعلة لكانت العواقب وخيمة لا قدر الله،مواطنون يتضايقون من الظاهرة والمدينة تفقد بريقها وصورتها التي اكتسبتها من قبل، إن مدينة انزكان تعيش على إيقاع غزوات متواصلة لجحافل المتسولين والمعتوهين والمتشردين، ممن صاروا يرسمون صورة سوداوية على وجه مدينة فقدت الكثير من توهجها، حتى صارت تُنعت بمدينة المتسولين والمتشردين، دون أن تحرك الجهات المختصة من سلطات أو منتخبين ساكنا، وكأنهم خارج زمن هذه المدينة التي تبكي حظها.بكل الممرات والطرق والفضاءات، تجد عشرات المتشردين والمتسولين والمختليين عقليا ، يحدثون فوضى هنا وهناك، يسلبون هذا ويشتمون ذاك، يثيرون تقزز المارة، ويحكمون عليهم تارة أخرى بالرحيل الإجباري، أو عدم التوقف أمام محلات تجارية أو مؤسسات إدارية.. إنه منظر يتكرر يوميا والسلطات في دار غفلونحرام واش فين ما كانت شي مجموعة ديال المتشردين والمتسولين والمختليين عقليا يجيبوهم لانزكان »، يقول سعيد ، قبل أن يردف صديقه الذي أخذ مكانا منزويا بمقهى جوار إدارة البريد أصبحتُ أفضل عدم الجلوس بالفضاء الخارجي للمقهى، لأن المتسولين والمعتوهين، يقلقون راحتك، ويزعجونك بشكل لا يطاق، ولا من يحرك ساكنا،
المنظر يتكرر يوميا ومعارك بين المتشردين والمتسولين تتكرر والسلطات في دار غفلون، و الوضع واضح للعيان، يقول أحد الفاعلين الجمعويين ، ان وضع المتشردين واغلب المتسولين يكونون تحت تأثير المخدرات واللصاق والمشروبات الكحولية، وصاروا يثيرون سخط المواطنين، دون أن تبادر الجهات المختصة إلى القيام بحملات منظمة لوقف ظاهرة تستفحل يوما عن يوم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.