Header Ads

تارودانت الشمالية.. هل يفعلها ” عبد العزيز البهجة” ويقلب كل الموازين ويترشح للإنتخابات البرلمانية الجزئية باسم الاحرار بعد العديد من الطلبات

هكذا يلقبونه أصدقاءه المقربون “الزعيم” إنه عبد العزيز البهجة الذي أصبح حديث الخاص والعام بتارودانت الشمالية هذه الأيام، ويلحون عليه بالترشح للإنتخابات الجزئية المزمع إجراؤها في الخامس من اكتوبر المقبل بهذه الدائرة…دائرة الموت .

وعبد العزيز هو الاخ الشقيق لحاميد البهجة رئيس المجلس الإقليمي لتارودانت الذي تم إلغاء انتخابه كعضو بمجلس النواب مؤخرا، ويرى الكثيرون ان عبد العزيز هو الوحيد المؤهل لإسترجاع هذا المقعد عن جدارة واستحقاق باسم حزب الاحرار حيث كتب احد مناصريه على صفحته بالفايسبوك مايلي:

كل زعيم ناجح يعرف بصفات قلما اجتمعت في شخص عادي ، فيعرف بدرايته و خبرته و صفاته المميزة فهي سلاحه في الحياة إضافة إلى نشر الخير وتقديم المساعدة للآخرين والتعاون معهم إلى أبعد الحدود ، هذه النوعية من البشر جديرة بالاحترام و التقدير .
إنها صفات اجتمعت في واحد من خيرة شباب سوس و أبرهم بها و بأهلها ، إنه الزعيم ” عبد العزيز البهجة ” الذي قدّم الكثير لمنطقته و لا زال في جعبته الكثير ليقدّمه ، مقاول ناجح و سياسي كبير يحسب له ألف حساب ، شعاره في الحياة ” أن الخير موجود مادام الإنسان موجود ” ، كل من عاشروه عن قرب اكتشفوا تميزه و تحليه بصفات القائد الناجح ، فسماه أصدقاؤه ” الزعيم “، و ماكان ذلك إلا لأنه زعيم حقيقي جدير بالثقة و الاقتداء .
و هذا ما يجعل أصدقاءه و محبيه أكثر تشبثا به من ذي قبل ، شاء من شاء و أبى من أبى ، متواعدين معه على السير قدما نحو مستقبل واعد بإذن الله .

كما كتب احد معجبيه:

يا عبد العزيز نحن في مفترق الطرق!
فالبحر وراءنا والاعداء امامنا و ليس لنا سوى التكثل لانقاذ مايمكن انقاذه فالوضع لا يحتمل التشتت لانه قد تذهب ريحنا ان واصلنا تشردمنا وذلك ما يتمناه اعدائنا فاتمنى ان تصل الرسالة و يتعظ الجميع مما حدث لاننا قدنعطي فرصة ذهبيية لاعداءنا كي يمسحوا الرصيد السياسي الذي تعاقب الإخوة على بناءه
هلموا لنتجاوز خلافاتنا قبل فوات الاوان!!!!!

لكن المشكل الكبير الذي قد يواجهه عبد العزيز البهجة هو انه مسؤول إقليمي بحزب الإستقلال، وطلبات  ترشيحه تصب في إسم التجمع الوطني للاحرار الذي يعتبر شقيقه حاميد البهجة منسقه الجهوي وهي معادلة تبقى مستعصية ، ويبقى عبد العزيز في موقف صعب جدا امام هذا الخيار بين الأسرة والحزب رغم كل الطلبات والنداءات المتتالية.

ويرى بعض المتتبعين في المنطقة ان عبد العزيز البهجة  قريب جدا من نداءات محبيه للترشح باسم الاحرار رغم ماسيكون لهذا القرار من تداعيات كبيرة خصوصا إذا إستوعبنا الصراع المرير بين الإستقلاليين والاحرار بالإقليم  وبين آل قيوح وآل البهجة خصوصا بهذه الدائرة المشتعلة. مع استحضارنا جميعا  كذلك لما وقع مؤخرا من إنقلابات بالمجلس الإقليمي لتارودانت.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.