Header Ads

“تامغرا ن لقرآن” أو “عرس قرآني” لأحد حفظة القرآن الكريم بدوار تزيايت جماعة اداوكيلال اقليم تارودانت

“تامغرا ن لقرآن” أو “عرس قرآني” لأحد حفظة القرآن الكريم بدوار تزيايت جماعة اداوكيلال اقليم تارودانت
عبدالهادي فاتح
وسط أجواء روحانية ودينية، وتكريما على الاجتهاد، ومكافأة لتفاني الطالب في حفظ كتاب الله العزيز، و إذكاء لروح المنافسة، نظم كُتاب مسجد دوار تزيايت، حفلا دينيا بمناسبة ختم القرآن الكريم من طرف الطالب أبراغ خالد من أبناء الدوار على يد الفقيه سيدي عبد الله اروباي؛ وهو الموعد الذي انطلق، على وقع ترديد الحافظات وأناشيد ختم القرآن وقراءات جماعية لسور من الكتاب العظيم، من طرف عدد من حملة كتاب الله والمهتمين وسكان الدوار،يتبركون باللوحة ويرفعون أصواتهم بنشيد خاص لهذا الموقف فيه تمجيد القرآن وحملته.
21432989_10203472558611434_4436176924296173632_n
حفل ليس كباقي الحفلات، وعرس ليس كباقي الأعراس، لأنه وببساطة من أهم المناسبات لدى طلبة القرآن، وأكثرها تأثيراً وتأثراً فيما بينهم، وأعَـمّها فائدة، فهي تلقى ترحيبا منقطع النظير من طرف الخاصة والعامة، ومما يدل دلالة واضحة على اهتمام المغاربة بهذه العادات وترسيخها حتى ارتقت لتكون من الثوابت العرفية، مما لها من محاسن كما أن منافعها (العادات) التعليمية والتحفيزية أشهر من أن تُحْصَى فهي كثيرة وظاهرة للعيان ومشهود لها عند عوام الناس فضلاً عن خاصتهم.
احتفال ديني يتطلب من الشكليات تحضير اللوحة وتزويقها وزركشتها بالطريقة والألوان المناسبة وتحضير الفرس وتسريجه وإلباس الطالب المحتفى به لباسا أبيضا أنيقا وسلهام في مشهد مهيب أشبه ما يكون بالعرس أو أكثر.

21371254_10203472559051445_3652234240687300298_n
مثل هذه العادة ينبغي التمسك بها لما لها من دلالات العادات الحميدة المتجذرة والضاربة بجذورها في عمق التاريخ خصوصا بالجنوب المغربي وتربية النشء الصاعد على حب القرآن من خلالها فلو لم يكن لهذا الحفل إلا الدلالة على التمسك بالقرآن الكريم وحفظه وحبه لكفاه فخرا وجمالا وبهاء، وهو ما يحتم على معلمي القرآن ومدرسيه العمل على بعثها و إحيائها في بلدنا الحبيب ذلك أن هذا الاحتفال الراقي بما يقدمه من منظر رائع وتحصل به حالة نفسية مزهوة لدى المحتفى به تبعث على المضي قدما في التفنن في القرآن و إتقانه.
(معارف تم اقتباسها من مصادر مهتمة الموضوع)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.