Header Ads

مربو الأغنام يرمون بكرة تعفن أضاحي العيد في ملعب المتطفلين

مربو الأغنام يرمون بكرة تعفن أضاحي العيد في ملعب المتطفلين
برأ حوالي 14 ألف كساب، ينضوون تحت لواء الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، أنفسهم مما بات يعرف بقضية فساد أضاحي عيد الأضحى؛ وهو الموضوع الذي أثار جدلاً كبيراً، دفع المكتب الوطني للسلامة الصحية إلى إصدار بيانين توضيحيين حول الأمر.

وقال الكسابة، في بيان للجمعية الوطنية لمربي الأغنام، إن "مجمع الأضاحي التي عرضوها من خلال 154 تجمعا مهنيا عبر التراب الوطني كانت في حالة جيدة"، واستبعدوا أن يكونوا قد استعملوا أي أعلاف سببت تغير لون الأضحية.

وأضاف البيان أن "الكسابة استطاعوا توفير الأعداد الكافية بجودة عالمية، لتلبية طلب المواطنين من الأضاحي السليمة والمراقبة من طرف أطر وتقنيي الجمعية بتنسيق مع المصالح المختصة التابعة لوزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية".

وأشار مربو الأغنام والماعز إلى أن "الاستطلاعات، التي قاموا بها في المناطق التي يتواجدون فيها، أسفرت عن عدم وجود أي شكاية تخص جودة لحوم الأغنام المسوقة"، وقالوا إن حالات التلوث كانت ضئيلة جداً مقارنة مع أعداد الأضاحي التي فاقت 5.5 ملايين رأس.

الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز أشارت إلى أن "هناك بعض المتطفلين على القطاع يسعون إلى الربح السريع ويلجؤون إلى اقتناء الخروف ويقومون بتغذيته بطريقة غير ملائمة لبيعه في فترة العيد".

وأكدت الجمعية أن "هذه الحالات تبقى جد قليلة واستثنائية"، ودعت في هذا الإطار المواطنين إلى اختيار مصدر اقتنائهم لأضحية العيد في انتظار الترقيم الإلكتروني للقطعان؛ وهو الأمر الذي سيضمن التتبع المستمر للإنتاج الوطني من الأغنام والماعز.

ويعتقد أن تعفن وفساد أضاحي عيد الأضحى، الذي أفسد على عدد من الأسر المغربية فرحة العيد، مرتبط باستعمال بعض الكسابة لفضلات الدواجن التي تخلفها الإسطبلات، حيث تعمل على تسمين الأضاحي بسرعة.

لكن بيان جمعية "الكسابة" يسير في اتجاه غير ما أشار إليه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، هذا الأخير قال إن "حالات اخضرار أو تعفن لحوم الأضاحي راجع إلى تزامن عيد الأضحى مع فصل الصيف، إذ تراوحت درجات الحرارة يوم العيد بين 20-25 درجة ليلا و28-38 نهاراً، مع نسبة رطوبة مرتفعة بشكل غير اعتيادي".

الموضوع أثار جدلاً بعدما تداول عدد من المغاربة صورا للأضاحي المتعفنة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهو ما دفع وزارة الفلاحة، عبر المكتب الوطني للسلامة الصحية، إلى التحري في الأمر.

كما استأثر هذا الموضوع بالأحزاب السياسية، حيث طالب حزب التقدم والاشتراكية وزارة الفلاحة بالكشف عن الإجراءات التي قامت بها مصالحها لتفعيل المراقبة القبلية لنوعية الأعلاف التي تقدم لرؤوس الأغنام خاصة والمواشي عامة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.