Header Ads

"دكاترة التربية" يستأنفون مطالبتهم بتغيير الإطار

"دكاترة التربية" يستأنفون مطالبتهم بتغيير الإطار
عاد دكاترة وزارة التربية الوطنية إلى تنظيم وقفات احتجاجية ومظاهرات، للمطالبة بتغيير الإطار حتى يصبح معادلا للشهادات المحصل عليها.

وفي هذا السياق، التأم عشرات الدكاترة أمام البرلمان في وقفة دعا إليها التنسيق لنقابي لدكاترة وزارة التربية الوطنية، رافعين شعارات تدعو الجهات المسؤولة بالوزارة الوصية على القطاع إلى تغيير الإطار الإداري، ليصبح أصحاب هذه الفئة أساتذة مساعدين بالتعليم العالي.

وقال كريم محمد، الكاتب الوطني للهيئة الوطنية لدكاترة وزارة التربية الوطنية، إن هذه الوقفة تدخل في إطار برنامج نضالي سيستمر إلى حين تنفيذ المطالب التي سطرها الدكاترة المعنيون.

وأوضح الكاتب الوطني للهيئة الوطنية لدكاترة وزارة التربية الوطنية، في تصريح لهسبريس على هامش الوقفة، إن "الملف عمّر لأكثر من 15 سنة، ومطلبنا الأساس هو تغيير إطارنا ليكون معادلا لشهادة الدكتوراه؛ وهو أستاذ التعليم العالي مساعد"، مشيرا إلى أن "الملف لا يكلف الدولة ماديا؛ وهو يتعلق بحل معنوي أكثر منه مادي، إذ هناك من إذا ما تغير إطارهم سيتم معه خفض راتبهم"، مشددا في الآن ذاته على أن إيجاد الحل لهذا الملف "يتطلب جرأة سياسية وموقفا".

وواصل المتحدث قائلا: "سبق أن اتفقت معنا الوزارة أن يتم حل الملف على ثلاث دفعات؛ إلا أنه لم يتم الالتزام معنا في الدفعة الثالثة، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الدكاترة ليصل لما يفوق 1500 دكتور"، مردفا: "اليوم أدمجت كل من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في وزارة واحدة، وبالتالي أصبح الحل أسهل نطالب بإيجاد حل داخلي، خاصة في ظل وجود خصاص في الأطر بالجامعة، وأصبح المسجلون في سلك الدكتوراه هم من يقومون بالتدريس، في حين أن أساتذة حاصلين على الشهادة لم يتم تمكينهم من هذه المهمة".

واعتبر الكاتب الوطني للهيئة الوطنية لدكاترة وزارة التربية الوطنية أن هناك عدة حلول يمكن أن تعتمدها الوزارة لحل ملفهم، سواء عن طريق إدماجهم في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين أو سلك طرق البحث التربوي على مستوى مديريات وأكاديميات التعليم وكذا تغيير الإطار مع المحافظة على الوظيفة نفسها.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.