Header Ads

إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة
اهتمت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية بعدد من المواضيع منها الكشف عن تسجيل ارتفاع كبير في أعداد المهاجرين الفنزوليين المتوافدين، في الآونة الأخيرة، على الأرجنتين هربا من الأزمة التي يعيشها البلد الكرايبي، وحوادث السير المسجلة خلال عطلة الأعياد الوطنية بالشيلي، وأداء سوق الرساميل البرازيلي، وإعلان الرئيس البيروفي عن عزم الحكومة الجديدة مواصلة تعزيز الاقتصاد المحلي.

ففي الأرجنتين توقفت اليوميات المحلية عند جملة من المواضيع من بينها الإعلان عن تسجيل ارتفاع كبير في أعداد المهاجرين الفنزوليين المتوافدين، في الأشهر الأخيرة، على البلاد هربا من الأزمة الخانقة التي يعيشها البلد الكرايبي منذ سنوات.

وفي هذا السياق، كتبت يومية (لاناثيون)، استنادا إلى أرقام صادرة عن المديرية العامة للهجرة أن أعداد المهاجرين الفنزوليين الذين اختاروا الاستقرار بالأرجنتين تضاعف بشكل كبير، لاسيما خلال الأشهر الـ18 الماضية، مشيرة إلى أن أسباب هذا التدفق تعود إلى تدهور الأوضاع في فنزويلا.

وذكرت الصحيفة اعتمادا على تقرير صادر عن معهد سياسات الهجرة واللجوء التابع لجامعة تريس دي فبريرو، أن 40 ألف فنزويلي يقيمون بشكل قانوني في الأرجنتين منذ يونيو الماضي، مسجلة أن 10 بالمائة منهم قدموا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط.

ونقلت اليومية عن منسق معهد سياسات الهجرة، روبيرتو أروخ أن تدهور الأوضاع في فنزويلا وغياب فرص الشغل يعتبران أحد أهم الأسباب التي تدفع الفنزوليين إلى حزم حقائبهم نحو الأرجنتين، لافتا إلى أن بيانات مصالح الهجرة تشير إلى أنه سنة 2004 حل بالأرجنتين 5700 فنزويلي، متوقعة قدوم أزيد من 15 ألف خلال السنة الجارية.

وفي موضوع آخر، توقفت يومية (كلارين) عند المسيرة الحاشدة التي شارك فيها ممثلو العديد من الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية والحقوقية، مشيرة إلى أن المسيرة التي جابت أهم شوارع العاصمة بوينس أيريس طالبت بالكشف عن مصير خورخي خوليو لوبيز المختفي عن الأنظار منذ 11 سنة.

وذكرت اليومية بأن خورخي لوبيز يعتبر أحد ضحايا الدكتاتورية العسكرية والشاهد في محاكمة ميغيل أوزفالدو إتشيكولاتز، المحكوم بالسجن المؤبد بسبب ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، خلال فترة الديكتاتورية العسكرية بالأرجنتين، مشيرة إلى أن مدينة لابلاطا (نحو 50 كلم عن العاصمة بيونس أيريس) شهدت بدورها مسيرة رفع المشاركون فيها شعارات تدعو إلى الكشف عن مصير لوبيز.

وبالشيلي كتبت يومية (لاتيرتيرا) أن شرطة السير والجولان أخضعت 120 ألف سائق للمراقبة وتبين أن 500 من بين هؤلاء يقودون سياراتهم تحت تأثير الكحول، مضيفة أن 13 شخصا لقوا حتفهم في حوادث سير خلال نهاية الأسبوع والاثنين الذي يصادف أول أيام الأعياد الوطنية بهذا البلد الجنوب أمريكي.

ومن جهة أخرى، أشارت (لاس أولتيماس نوتيسياس) أن المعارضة الفنزويلية أعلنت وفاة سياسي اعتقل نهاية 2016، متهمة الحكومة بعدم السماح له بالحصول على الرعاية الطبية الضرورية.

وأضافت الجريدة أن الأمر يتعلق بكارلوس أندريس غارسيا، الذي اعتقلته قوات الأمن بشكل غير قانوني على هامش مظاهرات، كانت ولاية أبوري مسرحا لها في دجنبر 2016.

وبالبرازيل، وتحت عنوان "التفاؤل يحفز سوق رأس المال"، كتبت (فالور إكونوميكو) أنه من المتوقع أن تعزز مؤشرات تعافي الاقتصاد سوق الرساميل البرازيلي في 2017، مما سيسمح بالعودة إلى المستويات المسجلة سنة 2009.

وأضافت أنه، منذ يناير الماضي، بلغت قيمة أسهم الشركات المدرجة في البورصة ما يقارب 56 ر24 مليار ريال برازيلي مقابل 10 ملايير ريال السنة الماضية، مشيرة إلى أن حجم التداولات قد يتجاوز مستوى 2010 الذي بلغ 8 ر 31مليار ريال برازيلي.

ومن جهة أخرى، اهتمت اليوميات البرازيلية بتولي راكيل دودج منصب المدعي العام للجمهورية ومدى انعكاس ذلك على مجموعة من المتابعات القضائية، بما في ذلك المرتبطة بالتحقيق في فضيحة الفساد الكبرى داخل شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة "بتروبراس".

وفي هذا الصدد، ترى (فوليا دي ساوباولو) أنه خلافا لسلفها رودريغو جانوت، فدودج تعتزم تجنب وضع نفسها في مقدمة المحققين، وتستدل اليومية بتفويض هذه الأخيرة الملف إلى المدعي خوسي ألفريدو دي باولا سيلفا، الذي سيعمل على التنسيق بين الفريق المكلف بهذه العملية في مكتب المدعي العام.

وأضافت اليومية أن دودج أكدت أيضا أن اهتمامها سينصب على قضايا أخرى مثل قضايا السكان الأصليين والأقليات، مشيرة إلى أن هذه المرأة التي توجد على رأس هرم النيابة العامة الاتحادية البرازيلية، تنتظرها تهدئة علاقات النيابة العامة مع الكونغرس والرئاسة والمحكمة الاتحادية العليا والشرطة الاتحادية.

وبالبيرو كتبت (إل كوميرسيو) أن الرئيس بيدرو بابلو كوشينسكي، دافع عن استمرار تواجد عدد كبير من أعضاء الحكومة المستقيلة ضمن الحكومة الجديدة، وبشر بتغيير كبير جدا في الاقتصاد الوطني في الأشهر المقبلة، مضيفة أن الرئيس أكد أن تعيين كلاوديا كوبر، والتي كانت تشغل منصب نائبة وزير الاقتصاد، كوزيرة للاقتصاد والمالية، جاء "للمحافظة على استمرارية الإدارة الجيدة للاقتصاد".

وأوردت أن مرسيدس أراوز دشنت مهامها كرئيسة للحكومة باجتماع، في قصر الحكومة، مع رؤساء الجهات، حضره رئيس الدولة، مشيرة إلى أن أراوز تعهدت بإجراء حوار شامل مع المعارضة التي تسيطر على البرلمان، ومواصلة السياسات العامة التي أطلقها الرئيس كوشينسكي في كافة المجالات.

من جهتها، أشارت (لاريبوبليكا) إلى أن مرحلة جديدة ابتدأت في حكومة كوشينسكي مع نائبته الثانية، أراوز، وهي المرأة الرابعة التي تشغل هذا المنصب في تاريخ الحياة السياسية البيروفية، مبرزة أن هذه الأخيرة شددت على أنه وإن كان لكل وزير نظرته إلى الأمور فإن السياسات الحكومية لن تتغير.

وأضافت أن رئيسة الحكومة الجديدة أكدت على أن برنامج الحكومة ينصب على دعم السياسات العامة للبلاد، والتي تتوخى تحقيق الرفاهية للمواطنين وتعزيز قطاعات الاقتصاد والعدل والتعليم.

وعلاقة بنفس الموضوع، كتبت (خيستيون) أنه يتعين على مرسيدس أراوز أن تترجم أقوالها إلى أفعال في الأسابيع المقبلة وبناء الجسور مع المعارضة، مشيرة إلى أنها أكدت أن التغييرات التي حصلت في الحكومة تتيح فرصة للحوار خاصة مع البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة، والاقتراب أكثر من المواطنين.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.