Header Ads

استقلاليون يقصفون فترة ولاية شباط في “كتاب أسود” يرصد إخفاقاته ووعوده الكاذبة

استقلاليون يقصفون فترة ولاية شباط في “كتاب أسود” يرصد إخفاقاته ووعوده الكاذبة
بعد مرور أربع سنوات ونصف على رأس الأمانة العامة لحزب الإستقلال، مجموعة من الإستقلاليين ينتجون كتابا تحت عنوان “الكتاب الأسود” وهو بمثابة تقرير مفصل عن فترة ولاية حميد شباط يرصدون فيه جل إخفاقاته على المستوى الأداء السياسي و الانتخابي والحزبي.
وتفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتزامنا مع انعقاد المؤتمر السابع عشر للحزب، يأتي التقرير كحصيلة تقييمية للوضعية العامة للحزب علاقة بباقي المؤسسات الدستورية و السياسية، راصدا أهم الاختلالات والانحرافات التي عرفها وآل إليها الحزب في عهد ولاية شباط.
وانقسم التقرير في رصده للإختلالات التي يعرفها حزب الميزان، إلي شقين أساسيين، الأول اتخذ كعنوان ” ضياع هوية الحزب وكيفية التخلي عن مرجعياته وثوابته” مع إظهار مجموعة من الأخطاء القاتلة المرتكبة من قبل الأمين العام للحزب شباط والحديث عن أدائه السياسي والإنتخابي الذي قتل التنظيم على جميع المستويات،بينما الشق الثاني تناول الوضعية التنظيمية الحالية ورصد برنامج شباط المزعوم والحديث عن عدم وفائه لوعوده.


وأشار”الكتاب الأسود” إلى  أن الأمين العام كان قد قدم أيام ترشحه لأمانة الحزب برنامجا تعاقديا، وذلك خلال التجمع الجماهيري الذي عقده بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 12 غشت 2012، التزم بمقتضاه أمام مناضلات ومناضلي الحزب بتنفيذ 19 التزام، ووعد بتحقيق ثورة داخل التنظيم تجعل منه حزبا قويا ورائدا على جميع المستويات، وهو الأمر الذي وقف عنده التقريرمتسائلا “ما الذي تحقق من وعود والتزامات شباط، وهل عرف الحزب فعلا الثورة الموعودة، أم “أن الأمر كان مجرد وعود زائفة، وزبعة في فنجان؟”، وفق مفردات التقرير.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.