Header Ads

بعْد عودتِه من الاعتزَال دوليا..هل استحقّ بنعطية شارة العمادة وثِقة رونار من جدِيد؟

بعْد عودتِه من الاعتزَال دوليا..هل استحقّ بنعطية شارة العمادة وثِقة رونار من جدِيد؟
"بنعطية يَعود لحمل قميص المنتخب خلال مباراة مالي".. هو عنوان لخبر تم تداوله بشكل واسع بعد جلسة "مصالحة" بين مهدي بنعطية، عميد المنتخب المغربي، والناخب الوطني هيرفي رونار، انتهت بإنهاء الاعتزال الدولي الذي سبق وأن أعلن عنه مدافع "يوفنتوس" الإيطالي بعد نهاية كأس إفريقيا للأمم في الغابون والإقصاء من دور الربع على يد منتخب مصر، لكن عودته جعلت بعض الجماهيرية تتساءل عن مدى أهميته ودوره مع المنتخب بسبب كثرة الأخطاء الدفاعية التي يرتكب.
لا يختلف اثنان على أن قيمة بنعطية الكروية ومساره الجيّد في دوريات أوروبا يشفعان له في أن يكون حاضرا مع "الأسود"، فالرجل انتقل من فرنسا التي كانت أولى محطّاته، ثم بعدها إلى الدوري الإيطالي من بوابة فريق "أودينيزي" وأغرى "روما" للتعاقد معه ثم إلى "بايرن ميونخ" العتيد في ألمانيا، ثم عاد إلى إيطاليا بتعاقده مع واحد من أقوى أندية العالم "يوفنتوس"، لكن حظّه العاثر رافقه طيلة هذه الفترة بسبب الإصابات المتوالية، ليجد نفسه غير قادر على مجاراة إيقاع اللعب مع فريقه الحالي، فمرّة يشارك أساسيا، وأخرى احتياطيا، ما يجعل مستواه متذبذبا وغير مستقر بتاتا.
الاعتزال دوليا قرار يحترم، فمعظم نجوم العالم قرّروا ذلك وآخرهم واين روني من منتخب إنجلترا بعدما فضّل إنهاء مسيرة جد إيجابية عمرها 14 سنة، لكن حالة بنعطية مختلفة لأن اللاعب اتخذ قراره بعد الإقصاء من "الكان" مباشرة وبسبب بعض الانتقادات التي رافقته خصوصا خلال مباراة مصر والهدف المسجّل على المنتخب في آخر الدقائق، والجملة الشهيرة التي تداولها رواد "الفايسبوك": "علاش ماحيدتيش الكرة براسك أ بنعطية".
عودة بنعطية إلى المنتخب الوطني خلال مباراتي مالي لحساب الجولتين الثالثة والرابعة لم يظهر فيها بشكل جيّد، فعلى الرغم من أن الدفاع المغربي بقيادته لم يسجّل عليه أي هدف، إلا أن بعض التقنيين لاحظوا بعض الأخطاء المرتكبة في الجهة التي يلعب فيها، لكن البعض يتوقّع أن عودته لها وقع معنوي أكبر، لكونه من بين أقدم اللاعبين في الفريق الوطني وله علاقة جيّدة مع معظم اللاعبين وقيدومهم لوجوده منذ سنة 2008، ما يجعله قائدا في غرف تغيير الملابس ورجل ثقة رونار داخل رقعة الميدان، وهي مهمّة جد مؤثّرة في كرة القدم.
ويبقى بنعطية واحدا من أفضل رجالات المنتخب المغربي وصمام أمانه في السنوات الأخيرة، كما أنه يبقى الفتى المدلّل للمغاربة وابنا بارا للجامعة، ولا يمكن التشكيك في مغربيته لاختياره المغرب رغم توفّره على الجنسية الفرنسية، ولا يمكن إنكار كل ما قدّمه طيلة هذه السنوات لأنه مدافع بمواصفات عالمية تنقصه فقط الإنجازات مع "الأسود" حتى تكتمل نجوميته في العالم.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.