Header Ads

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية
أفردت الصحف الصادرة، ببلدان أمريكا الشمالية، أبرز عناوينها للتوتر بين الرئيس دونالد ترامب ولاعبي الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية، ولآخر محاولات الجمهوريين لإلغاء قانون الرعاية الصحية الأمريكي "أوباما كير"، وكذا لتواصل الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية في أوتاوا، وللوضع في فنزويلا، وارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب المكسيك.

وتطرقت الصحف الأمريكية لموجة الانتقادات المتزايدة التي يواجهها الرئيس ترامب، بسبب تصريحاته ضد الرياضيين الذين يعبرون عن احتجاجهم في الملاعب، والتي دعا فيها فرق كرة القدم الأمريكية إلى طرد اللاعبين الذين يحتجون أثناء عزف النشيد الوطني، في إشارة إلى سلسلة من الاحتجاجات على العلاقات بين مختلف الأعراق، بدأها اللاعب، كولين كبرنيك، العام الماضي.

وأشارت إلى أن أزيد من 150 لاعبا جثوا على ركبهم خلال 14 مباراة الأحد، أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي في بداية المباريات، بينما وقف العديد منهم متشابكي الأيدي، في إشارة تحدي واضحة للرئيس الأمريكي، مضيفة أن هذا العدد من اللاعبين يعد الأكبر في تاريخ مباريات كرة القدم الأمريكية، منذ بدء هذه الحركة الاحتجاجية.

وذكرت أن لاعب فريق سان فرانسيسكو، كولن كابرنيك، كان أول من استخدم هذه الحركة في الملعب، أثناء عزف النشيد الوطني، العام الماضي، للاحتجاج على العنف الذي تمارسه الشرطة ضد "السود".

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن دخول الرئيس ترامب، الذي كيف الأمر على أنه عدم احترام للبلد وللعلم الوطني، في صراع مع رابطة الدوري الأمريكي،سيصعب الأمر على اللاعبين المحتجين وسيحول دون استثمار هذه الحركة الاحتجاجية لفتح نقاش سياسي معمق حول الاسباب الحقيقية التي تقف خلفها.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "لوس انجليس تايمز" أن آخر محاولة من الجمهوريين لإلغاء قانون الرعاية الصحية الأمريكي "أوباما كير" الذي وضعة الرئيس السابق باراك أوباما لإصلاح نظام الرعاية الصحية، قد تبوء بالفشل، بعدما أعرب عضو ثالث من الأغلبية عن معارضته لهذه الخطوة.

وأوضحت الصحيفة أن السيناتور سوزان كولينز، انضمت الاثنين، الى السيناتور جون ماكين وزميلهما المحافظ راند بول، "ما يشكل ضربة قاضية لجهود حزبها من أجل الغاء "أوباماكير".

في كندا، كتبت "لا بريس" أن وزير الزراعة، لورانس ماكولاي، صرح الاثنين، أن البلاد مستعدة لتحديث اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، مضيفا أن حكومة أوتاوا على استعداد كبير للدفاع عن اتفاق يخدم مصلحة البلد والمستهلكين ويكون نموذجا للعالم.

وذكرت الصحيفة أن الوزير أشار الى أنه بالرغم من أن الحكومة الكندية تدرك جيدا أن الولايات المتحدة هي أكبر سوق لكندا، "فإنه من المهم أن ندرك أن كندا تعد أيضا سوقا هامة للعديد من المنتجات الامريكية"، موضحا أن بعض الملفات الشائكة في مفاوضات تحديث اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية تمس الصناعة الغذائية الكندية.

من جانبها، كتبت "لو دغوا" أن رئيس الوزراء جوستين ترودو عبر عن ارتياح كندا لوتيرة المفاوضات، مضيفا أن بلاده "قامت بواجبها" ولها مقترحات ملموسة ستطرحها على طاولة المفاوضات.

وفي موضوع آخر، انتقدت "لو سولاي" تأجيج الولايات المتحدة للموقف مع كوريا الشمالية معتبرة أن ذلك يعطي ذرائع جديدة لبيونغ يانغ من أجل المزيد من التصعيد.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس ترامب أثبت حتى الآن أن الاستراتيجية الوحيدة التي يعتمدها تقتصر فقط على "الارتجال، إن لم يكن التناقض" معتبرة أن هذه المقاربة لاتنتج في المجمل النتائج المرجوة منها.

وفي بنما، أوردت يومية "كريتيكا" خبرا يتعلق بتفكيك عصابة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات خلال عملية مكنت من اعتقال ما لا يقل عن 12 شخصا، بينهم عمدة مدينة "لا فيا دي لوس سانطوس"، بمقاطعة "لوس سانطوس"، ونائب رئيس أحد الأحزاب السياسية المحلية، مشيرة، نقلا عن المدعية العامة، كينيا بورسيل، إلى أن عمليات التفتيش التي تمت في إطار هذه العملية، التي انطلقت التحقيقات بشأنها في أكتوبر الماضي، أسفرت عن ضبط نحو 1ر2 طن من المخدرات واربع سيارات وكمية من الأسلحة ومبلغ مالي بقيمة نحو مليون دولار.

وأفادت اليومية، استنادا إلى المسؤولة ذاتها، أن العملية تمت بدعم من المديرية الوطنية لمكافحة المخدرات ببنما، ومديرية استخبارات الشرطة، ومديرية التحقيقات القضائية.

من جهتها، اهتمت يومية "لابرينسا" بدعوة الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، لويس ألماغرو، المنتظم الدولي، الاثنين، إلى تشديد العقوبات ضد نظام الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بسبب "تعزيزه للنظام الدكتاتوري في فنزويلا"، وذلك بعد العقوبات الجديدة التي فرضتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ضد حكومة مادورو.

ونقلت الصحيفة عن ألماغرو تأكيده، في التقرير الرابع للمنظمة الإقليمية حول الأزمة السياسية بفنزويلا، "نجدد التأكيد على الطلب الذي عبرنا عنه في الماضي كي يواصل المنتظم الدولي فرض عقوبات ضد نظام مادورو والسلطات التابعة له"، معتبرا أنه "تم الإجهاز نهائيا على الديمقراطية في فنزويلا في 30 يوليوز الماضي بعد إقرار الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو، والتي حلت محل الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تسيطر عليها المعارضة، في خطوة لاقت رفضا من هذه الأخيرة وانتقادات خارجية قوية باعتبارها محاولة من الرئيس الفنزويلي للالتفاف على السلطة والاستمرار في الحكم.

وبالمكسيك، ذكرت صحيفة "إل صول دي ميخيكو" أن حصيلة الزلزال القوي الذي ضرب الثلاثاء الماضي وسط البلاد وبلغت قوته 7.1 درجة على سلم ريختر، ارتفعت إلى 326 قتيلا، حسب آخر الصادرة عن الحكومة مساء الاحد.

ونقلت عن وزارة الخارجية المكسيكية تأكيدها أن تسعة مواطنين أجانب لقوا مصرعهم في الزلزال، مشيرة الى أن وزير الخارجية أعرب عن شكر بلاده للمجتمع الدولي وللدول الصديقة لما قدمته من دعم مالي ولوجيستي.

وكتبت يومية "إل أونيبرسال"، من جانبها، أنه بعد أسبوع من وقوع الزلزال، يدفع الأمل الضئيل في العثور على ناجين رجال الانقاذ إلى مواصلة عملياتهم في العاصمة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الجمهورية وحاكم مدينة مكسيكو سيتى قوله ان السلطات المكسيكية ستواصل البحث عن الناجين المحتملين لثلاثة أيام إضافية تحت أنقاض المباني المنهارة عقب الزلزال الذى وقع في 19 شتنبر الجاري.

وتحت عنوان "استئناف الدراسة في 573 مدرسة في العاصمة اليوم الثلاثاء"، توقفت "لاخورنادا" عند تصريح وزير التربية، أوريليو نونيو مايير، والتي أشار فيها إلى أن 573 من المدارس العمومية والخاصة في مكسيكو سيتي ستفتح أبوابها اليوم الثلاثاء أمام التلاميذ بعد وقوع الزلزال، مشيرا الى انه سيتم تفقد جميع المدارس الاخرى قبل استئناف الدراسة بها.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.