Header Ads

آلاف الأطنان من نفايات "الحولي" تستنفر شركات النظافة بالبيضاء

آلاف الأطنان من نفايات "الحولي" تستنفر شركات النظافة بالبيضاء
استنفرت شركات النظافة بالدار البيضاء أطقمها وتجهيزاتها، تزامنا مع فترة عيد الأضحى، حيث تتضاعف كميات النفايات التي تنجم عن مخلفات الأضاحي، والتي تنضاف إلى الأزبال التي تدبرها طيلة باقي أيام السنة؛ فقد بلغت الكمية التي تم جمعها خلال عيد الأضحى السنة الفارطة حوالي 14 ألف طن في يومين.

وحسب مصادر جريدة برحيل24 الإلكترونية، فإن اجتماعات متتالية عقدت، خلال الأيام الماضية، من أجل وضع خطة للحد من النفايات التي تعرفها المدينة خلال هذه الفترة، والعمل على إنقاذ العاصمة الاقتصادية من مخلفات الأضاحي.

وكشفت مصادر الجريدة أن الشركتين المفوض لهما تدبير قطاع النظافة من لدن المجلس الجماعي للدار البيضاء وضعتا خطة، بالتنسيق مع رؤساء المقاطعات وعمال العمالات، من أجل العمل على جمع النفايات يوم العيد واليوم الموالي له؛ وذلك بالنظر إلى كون هذه الفترة تعرف تضاعفا في كمياتها.

وحسب مصادر من الشركتين، فقد عمل مسؤولوهما على كراء تجهيزات من شاحنات ورافعات وآليات جديدة، من أجل المساعدة في جمع النفايات التي تعرفها المدينة بهذه المناسبة الدينية.

وأورد مسؤول بشركة "سيطا" الفرنسية، رفض الكشف عن هويته، أن "فترة العيد تكون استثنائية مقارنة مع الأيام العادية من السنة، وهو ما يجعلنا نضاعف الجهود من أجل القضاء على النفايات والمخلفات الناتجة عن ذبح الأضاحي".

وأشار المتحدث نفسه إلى أن الشركة تعمد إلى "كراء تجهيزات وآليات أخرى من أجل المساعدة في جمع النفايات؛ لأنها تصبح خلال هذين اليومين مضاعفة إلى ثلاث مرات، والتجهيزات الحالية لدى جميع الشركات لا يمكن الاعتماد عليها وحدها للقيام بذلك".

وأضاف المسؤول نفسه أن شركة "سيطا" "ستعمد أيضا إلى تقديم تحفيزات إلى العمال من أجل العمل خلال هذين اليومين وعدم الحصول على إجازة، حتى يتسنى لنا التقليل من النفايات؛ لأن حصولهم على هذه الإجازة سيجعل المدينة تصبح مزبلة كبيرة".

وأوضح المسؤول بالشركة الفرنسية، التي تدير القطاع بعدة مقاطعات، أنهم يتوقعون إفراز كميات كبيرة من النفايات ومخلفات الأضاحي، مشيرا إلى أن السنة الفارطة قامت الشركة خلالها بجمع ما يقارب 7000 طن من النفايات.

من جهتها، أكدت شركة "أفيردا" اللبنانية، على لسان مسؤول فيها، أنه قد جرى "وضع خطة كاملة ستعمل من خلالها على رفع الأزبال ومخلفات الذبيحة، وغسل المصلى ورفع الجلود"، مشيرا أيضا إلى أنه "سنعزز خدمتنا بكراء تجهيزات؛ لأن الكمية التي نحملها تصبح مضاعفة مقارنة مع الأيام العادية".

وأشار المتحدث نفسه إلى أن الشركة وضعت خطة عمل، عرضتها على شركة التنمية المحلية والمقاطعات والعمالات؛ "حتى يكونوا على دراية بعملنا، وقمنا بحملات تحسيسية وكذا بتوزيع أكياس بلاستيكية على المواطنين وأكياس وزعت على عدد من الجمعيات".

وأوضح المسؤول نفسه أن فترة عيد الأضحى تعد "وقت الذروة بالنسبة إلى شركات النظافة"، مشيرا إلى أن "الكمية التي يتم جمعها تضاعف ما يتم يوميا بنحو ثلاث إلى أربع مرات، إذ وصلت هذه الكمية خلال السنة الفارطة في يومي العيد ما يزيد عن 6000 طن".

وتعد فترة عيد الأضحى امتحانا عسيرا ستمر منه شركات النظافة بالعاصمة الاقتصادية، خاصة أن المدينة تعيش هذه الأيام على وقع كارثة في المجال، دفعت المجلس الجماعي إلى فرض غرامات على الشركتين المفوض لهما تدبير القطاع.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.