Header Ads

الريسوني: 1.5% فقط من المتطرفين لهم تكوين شرعي والباقي رياضيات وفيزياء وشعب أخرى

ركز أحمد الريسوني مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث في مداخلته الخاصة بالمناقشة والإشكالات أن مواجهة التطرف لا تقتصر على العلماء لوحدهم بل تشمل وتحتاج لمجموعة من المتدخلين ومعنيين من رجال أمن وإعلام وجهات أخرى وإذا كان العلماء نصيب بالعشر فللبقية تسع أعشار المسؤولية.

وأوضح الريسوني خلال مداخلته في فقرة المناقشة وطرح الإشكالات والتي أدرجت ضمن برنامج المؤتمر الدولي الذي احتضنه فن إيدو أنفا اليوم بالبيضاء لمناقشة موضوع “السنة النبوية وتعزيز الوسطية والاعتدال، -أوضح- أن ” نحن الآن في لقاء علمي ونتناول قضايا علمية تتعلق بالسنة النبوية ومن خلالها نعالج بعض المقولات والأفهام السقيمة المنحرفة والمتعجلة في فهم السنة وتبعا لذلك في فهم الدين كله”.



واسترسل الريسوني في الكشف أن الجانب العلمي في مسألة الغلو والتشدد والتطرق لا يشغل إلا جزء من هذا التطرف فالإرهاب اليوم يحلله مختلف المتخصصين من سوسيولوجيين وعلماء النفس، شيرا إلى أن السبب العلمي هو آخر ما يأتي ليعزز مسار التطرف.

وأضاف مدير مركز المقاصد للدراسات والبحوث وتعرفون أن الشباب المتطرف وقاداته كما  ورد في دراسات وبحوث أجريت دولية  فإن 1.5 بالمائة منهم لهم ثقافة شرعية وتكوين شرعي ومروا في دراسات شرعية، والباقي لهم تكوين في الكيمياء والفيزياء والرياضيات ولا شيء من الأميين وأشباه الأمين، فإذن التطرف لم يأتي لا من السنة ولا من أقوال الأئمة الأربعة والدليل أن لا علم لهم بالتطرف ولا صلة لهم به بالمرة إذا لو كان التطرف يأتي من هؤلاء لجاء من خرجي الجامعات من تخصصات الإسلامية.

وأكد الريسوني أن هذه التأويلات للآيات والأحاديث تستعمل ودورنا في هذا المؤتمر تقويم الوضع وواجبنا التغيير لكن لا نستطيع مواجهة التطرف بالتذكير أن لا ننسى أن 9 أعشار التطرف لا دخل لنا بها وعلى كل تحمل مسؤوليته من إعلام وأمن ومتدخلين كما نحمل العلماء مسؤولية من اجل التدخل والتصحيح.



يتم التشغيل بواسطة Blogger.