Header Ads

القسطلاني:”تريد إكسبو إندونيسيا 2017″ يدشن لعهد جديد من التعاون بين إفريقيا وآسيا

القسطلاني:”تريد إكسبو إندونيسيا 2017″ يدشن لعهد جديد من التعاون بين إفريقيا وآسيا
أكد عبد الجبار القسطلاني، نائب رئيس جهة سوس ماسة، أن الملتقى التجاري السنوي “تريد إكسبو إندونيسيا 2017″، الذي انعقد خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 أكتوبر الجاري في بانتن الإندونيسية، رسم ملامح عهد جديد من التعاون بين إفريقيا وآسيا يؤسس لمستقبل واعد.
وقال القسطلاني في أعقاب مشاركته في المعرض “إن الملتقى الدولي “تريد إكسبو إندونيسيا” مهد السبيل، خلال هذه الدورة، لعهد جديد من التعاون بين إفريقيا وآسيا في العديد من قطاعات النشاط التي تؤسس لمستقبل واعد”.
وأبرز المسؤول المغربي، الذي قاد وفدا يمثل جهة سوس–ماسة للمشاركة في هذه التظاهرة الدولية، أن المغرب بات يتموقع كبوابة لآسيا نحو السوقين الإفريقية والأوروبية، مشددا على أهمية الشراكة مع القوى الصاعدة من رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان).
واعتبر، في هذا الصدد، أن “الانفتاح على آسيا، وخاصة دول الآسيان، قرار لا رجعة فيه يعزز علاقات التعاون مع القوى العالمية الصاعدة”.
وذكر القسطلاني بأن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، أبرم أكثر من 600 اتفاق تعاون وشراكة مع الدول الإفريقية، وهو ما يؤكد التزامه لصالح تنمية القارة وإرادته في تسهيل النفاذ إلى مختلف الأسواق الإفريقية.
وقال بهذا الخصوص إن المملكة أصبحت، تحت قيادة الملك، “حجر الزاوية” في القارة، وصلة وصل مع عشرات البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية والإنجليزية، بفضل الاتفاقات الموقعة.
وأشار القسطلاني، في هذا السياق، إلى علاقات حسن الجوار التي تربط المغرب ببلدان المنطقة، وجهوده الدؤوبة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وهو ما يعزز إمكانيات النمو والاستثمار في القارة الإفريقية.
وشدد على أن “إفريقيا لم تعد مرادفة للمجاعة والحروب والأوبئة بل أصبحت سوقا مزدهرة وواعدة بالرخاء الاقتصادي الذى نجح فى جذب انتباه كبار المستثمرين في العالم”، وأن دينامية النمو السكاني في القارة الإفريقية تجعل منها مشتلا هائلا لليد العاملة وتسهم في نمو الاستهلاك.
وأضاف نائب رئيس جهة سوس ماسة أن المغرب الذي اعتمد خيار الانفتاح على شركاء اقتصاديين جدد، يمثل شريكا مهما للبلدان الآسيوية، ولا سيما رابطة أمم جنوب شرق آسيا التي تبحث بدورها عن شركاء خارج إطار التعاون التقليدي.
وشاركت ثلاثة وفود مغربية لأول مرة في هذا الملتقى التجاري الدولي، ويتعلق الأمر بوفدين مثلا جهتي سوس-ماسة وفاس-مكناس ووفد عن مجلس الأعمال المشترك بين المغرب وإندونيسيا.


وبهذه المناسبة، وقع المغرب وإندونيسيا على ثلاث اتفاقيات تهم تطوير التعاون الثنائي وتعزيز المبادلات التجارية. وشارك أزيد من ألف عارض في هذا الموعد السنوي، الذي يمثل مناسبة لاستكشاف فرص الأعمال على الصعيد العالمي.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.